يرفض 584 أستاذاً مستحقين لشروط التفرغ في الجامعة اللبنانية أن يقال إنهم يتحركون في الوقت الضائع. يضغط هؤلاء لتسريع إعداد ملف بالحاجات، خلال الأسبوعين المقبلين، كي يكون تفريغهم في الجامعة في رأس جدول أعمال الحكومة العتيدة فور تشكّلها

بعد الاعتصام الذي نفذوه الأسبوع الماضي في البورة القريبة من القصر الجمهوري وتسليم كتاب لرئيس الجمهورية خاص بقضيتهم، عاد المتعاقدون للتحرك هذا الأسبوع وفق برنامج ليومي الإثنين والأربعاء.
أمس، تجمعوا أمام السرايا الحكومية ومشوا في مسيرة راجلة في اتجاه مجلس النواب، في حين ينتظر أن يعتصموا، عند الحادية عشرة قبل ظهر غد، أمام مقر مجلس الجامعة في الإدارة المركزية ــــ المتحف، على أن يسيروا في اتجاه قصر العدل.
المعتصمون شرحوا المعاناة المستمرة للمتعاقدين في الجامعة الذين يرزحون تحت وطأة عقود المصالحة المذلَّة، وهي عقود غير قانونية، إذ أن من يوقّعها لا يتقاضى بدل ساعاته المنفَّذَةِ إلَّا بعد ثلاث سنوات ونِصف. وقالوا إنهم يعوّلون على رئيس الجامعة فؤاد أيوب، وأَعضاءِ مجلسها في انصاف المستحقين. «الأخبار» علمت أن وزارة المال وقعت مستحقات المتعاقدين عن العام 2015 ــــ 2016، فهل يتقاضونها من الجامعة نهاية الشهر الجاري؟
ضغط الأساتذة لإقرار ملف التفرغ يتزامن مع الانتخابات لاختيار عمداء جدد لكليات الجامعة، فهل ستجري مقايضات بين القوى الحزبية والطائفية على الملفين؟