يمثُل الأُستاذ في الجامعة اللبنانية ومُمثل «الأساتذة الديمقراطيون» الدكتور عصام خليفة، اليوم، أمام المباحث الجنائية في قصر العدل في بيروت، للتحقيق معه على خلفية شكوى مُقدّمة ضده من رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب بجرم القدح والذم.

وكان خليفة شارك في مؤتمر صحافي عقدته «جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية» في 11 تموز الجاري، أشار خلاله الى «اجراءات غير قانونية اتخذها أيوب لجهة تأمين خدمات في ملفات الترقيات والترفيع مقابل دعم وولاء له». وأشار الى أن أيوب «وثلاثة عمداء رفّعوا أنفسهم درجات منذ تاريخ دخولهم التعليم قبل عشرات السنوات. وصرّفوا نفوذهم للترقي، واستفادوا بمبالغ توازي مئات ملايين الليرات (...)».
وعليه تقدّم أيوب أمام القضاء بدعوى قدح وذمّ ضد خليفة الذي أكّد في اتصال مع «الأخبار» أنه «لديّ ثقة بالقضاء»، مُشيرا إلى وجود دعوى قضائية تتضمّن ملفا حول رئاسة الجامعة مُقدّمة من الأستاذ الجامعي عماد محمد الحسيني، لم تُبتّ حتى الآن، آملا استكمال التحقيقات في هذا الملف.
وتضامنا مع خليفة، دعت رابطة قدامى الأساتذة الجامعيين الى التجمّع أمام قصر العدل في بيروت، التاسعة صباح اليوم، دعما لخليفة ولمواكبته أثناء التحقيق معه.