أقيم، أمس، حفل تسليم وتسلم في مقر قيادة "اليونيفيل" في الناقورة بين اللواء مايكل بيري (إيرلندي الجنسية) وخلفه اللواء ستيفانو ديل كول (إيطالي الجنسية وخدم سابقاً في الجنوب)، بحضور رسمي لبناني وعسكري لبناني ودولي وفاعليات جنوبية. تخلل الاحتفال عرض عسكري رمزي، ووضع إكليلي ورد، لبناني ودولي، على النصب التذكاري لضحايا "اليونيفيل"، قبل أن يتسلم ديل كول من سلفه بيري علم الأمم المتحدة إيذاناً ببدء مهماته قائداً لـ "اليونيفيل" في لبنان. وقال ديل كول في كلمته: «أتعهد أمامكم بقيادة اليونيفيل على الدرب نفسه المؤدي إلى تطبيق قرار مجلس الأمن 1701. هذا القرار وغيره من قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، تشكل المظلة التي توجه مهمة اليونيفيل وتؤمن حمايتنا كحفظة للسلام، والأهم من ذلك أنها تحمي جنوب لبنان من ويلات الحرب التي لحقت بهذه الأرض على مدى عقود».

وكان القائد المنتهية ولايته مايكل بيري، قد شارك في ما يعرف بـ«ذكرى شهداء الحروب التي خاضتها إسرائيل»، في فلسطين المحتلة، بالتزامن مع ذكرى مجزرة قانا الأولى في 18 نيسان الماضي. وكان اللافت للنظر أنّ بيري الذي تباهى بمشاركته في الاحتفالات في جبل «هرتسيل»، على حسابه على «تويتر»، لم يكلف نفسه إزالة التغريدة أو الاعتذار من اللبنانيين.