تعليقاً على ما ورد في «الأخبار» أمس تحت عنوان «نفق المنية: هل يُصلح علم الدين ما أفسده «الخيران؟»، والذي تضمن عدداً من المغالطات، وتوضيحا للرأي العام نؤكد ما يلي:

1ــــ إن مشروع اتوستراد عرمان ـــ العبدة، بممراته السفلية الثلاثة (ما يعرف بالنفق)، اقر في التسعينات في اول حكومة للرئيس الشهيد رفيق الحريري وليس كما ورد في المقال خلال ولايتي في مجلس النواب.
2ــــ إن الممر السفلي (أو النفق) الذي يربط أوتوستراد المنية ــــ عكار مع اوتوستراد المنية ــــ الضنية، المتوقف تنفيذه، ليس موضوع خلاف بين شخصين، وانما هو صراع عمره سنوات بين المصلحة العامة ومصلحة مؤسسة خاصة تابعة لشخص يستغل علاقته المميزة مع الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان لتوقيف مشروع صدر فيه مرسوم حكومي، ويفترض أن يتم تنفيذه عبر مجلس الإنماء والإعمار.
3ــــ إن مشروع الممر السفلي كان محط اهتمام دائم من الرئيس سعد الحريري وقد عقد عدة اجتماعات في دارته للاسراع في تنفيذه، وهو كان منذ عامين، قد وعد أهالي المنية خلال سحور رمضاني بتنفيذ المشروع، لكن مصالح المنتفعين داخل التيار وفي مؤسسات الدولة كانت اقوى من وعود الرئيس الحريري.
4ــــ إننا نثني على ما تضمنه موقف النائب عثمان علم الدين برفضه أي املاءات سياسية وأن يتدخل أي كان في قرار المنية.
5ــــ نود ان نذكّر بالمراجعات الدائمة التي كنا نقوم بها لرئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر ، للإسراع في تنفيذ المشروع وللتخفيف من ازمة السير الخانقة وحوادث الموت المتواصلة والحد من معاناة أهالي المنية بسبب عدم استكمال المشروع، وكان الجواب دائماً: «احمد الحريري واللواء عثمان يتدخلان في وقف المشروع لصالح مؤسسه خاصة».
وأخيراً... يكفي أن نقول لمن يضحي بمصالح المنية كرمى لمصالحه الخاصة: «اذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا».
النائب السابق كاظم الخير