من عادة المقاومة أن لا تكشف عن مفاجآتها إلا إن كانت تخبئ من بعدها قدرات عسكرية نوعية جديدة.

بالأمس، ومن معلم مليتا السياحي في إقليم التفاح، كشف حزب الله الستار عن 3 نسخات من صاروخ خيبر 1 الذي شكل في حرب تموز 2006، «إحدى المفاجآت التي صنعت الانتصار»، بحسب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين.
وكانت المقاومة قد استهدفت بصاروخ خيبر 1 مواقع العدو في العفولة التي تبعد 15 كلم عن مدينة حيفا في العمق الفلسطيني المحتل و52 كلم عن الحدود اللبنانية، وكذلك مواقع للاحتلال في مدينة الخضيرة على بعد 75 كلم من الحدود اللبنانية، ما يجعله يندرج في خانة «الصواريخ ـــ المفاجآت» في حرب الـ33 يوماً.
وأكد صفي الدين أمام الإعلاميين المشاركين في زيارة معلم مليتا، بدعوة من حزب الله، أن المقاومة اعتمدت استراتيجية القوة وعدم الخوف من امتلاكها، متهكماً على بعض الداخل اللبناني بالقول: «بعض الناس في بلداننا يخافون أن يكونوا أقوياء لأنهم يحدثونك عن التاريخ والمآسي وردود الفعل، أما نحن فلا حدود للقوة التي نسعى لامتلاكها في مواجهة عدو امتلك أشرس وأبشع أنواع السلاح والتجارب واستهدف القرى والبلدات والناس من دون هوادة».
أما جواب المقاومة إلى العدو الإسرائيلي الذي يجري مناورات عسكرية تحاكي حرباً ضد حزب الله، فكان: «نحن ممن يقول ويعمل ويجهز ويقبل التحدي. لكننا لن نسعى في يوم من الأيام إلى الحرب. هذا السلاح من أجل الحماية ومن أجل الردع، والتجربة أثبتت أن هذا السلاح قام بوظيفته»، على حد تعبير السيد صفي الدين.