تقدمت المديرية العامة للأمن العام بشكوى قضائية ضد المقرصن الإلكتروني رامي ص. الذي اخترق حسابات المديرية، بناء على طلب العقل المدبر لأكبر عملية قرصنة في تاريخ لبنان المدعى عليه خليل صحناوي الذي يستمر توقيفه في إحدى المستشفيات.

وعلمت «الأخبار» أن قرار نقل صحناوي، إلى المستشفى، بدلاً من بقائه في السجن، اتخذه النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي زياد أبو حيدر، بناء على تقرير ضابط طبيب في قوى الأمن، وليس النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود.