ردّا على ما نشرته «الأخبار» بعنوان «مستشفى بعلبك الحكومي: نشّ وخلل هندسي وأزمات مزمنة» (28 أيلول 2017)، وردنا توضيح من عدد من موظفي المُستشفى لفتوا فيه إلى وجود «مغالطات عديدة لا ندري كيف حصلتم عليها وما هي مصادركم في ذلك»، مُشيرين إلى أن مُشكلة الرواتب سببها المُباشر والرئيسي التأخير الحاصل للمُستحقات المالية في الوزارات المُختصّة. واستغرب البيان «التعرّض» لقسم التعقيم في المُستشفى معتبرا أن الحديث عن هذا القسم هو بمثابة «ضرب لمصداقية المؤسسة التي حرصنا على بنائها لسنوات (...)». ولفت الى أنه تم إعطاء الرواتب للفئتين الرابعة والخامسة، مشيراً إلى أن «الدخول لمستشفانا في ازدياد يومي ملحوظ نظرا لحجم ثقة الاهالي بالطواقم الطبية، التمريضية، الفنية والادارية».


ردّ المُحرّر:
يصعب تحديد مكامن «المغالطات» في التقرير طالما أنه لفت الى أن المُشكلة الأساسية في تحويل الرواتب تعود الى التأخير الدوري في تحويل المستحقات المالية من قبل وزارة الصحة إلى وزارة المالية، وهو أمر لا ينافي ما يرد في البيان. أما التساؤل عن المصادر التي أفادت بمعضلة فصل قسم التعقيم عن المبنى الرئيسي حيث قسمي الأشعة والطوارئ فجوابه وارد في ما نشر لجهة نقل هذه المعلومة عن مصادر إدارية في المُستشفى، فيما لم ينفِ التقرير مسألة الإقبال على المُستشفى، بل أشار الى أن الإدارة تعمد أحيانا الى عدم استقبال ما بين 10 إلى 15 مريضا بسبب عدم توفر الأسرة اللازمة. اللغط الوحيد هو الإشارة الى حصول الفئتين الثالثة والرابعة على الرواتب عوضا من الإشارة الى الفئتين الرابعة والخامسة وقد تم تداركه عبر تعديل المحتوى على رابط المقال المنشور على الموقع الإلكتروني.