يطل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة اليوم الخميس، عبر برنامج «صار الوقت» مع الإعلامي مارسيل غانم. ووفق الإعلان الترويجي لهذه الحلقة سيتحدث سلامة عن الوضع النقدي في لبنان وعمليات التحويل من الليرة إلى الدولار، وسيتناول أسباب القلق عند الناس والحاجة إلى إجراءات غير شعبية.

من المتوقع أن يحاول المسؤول الأول في البنك المركزي طمأنة الخائفين والتصدّي للإشاعات، ولكن هل سيكون صريحاً بما يكفي للإجابة عن الأسئلة الأساسية الآتية؟
1- لماذا مارس الضغوط على وزارة المال لرفع سعر الفائدة على سندات الخزينة من 7.46% إلى 10.50%؟ كم ستزيد خدمة الدين العام نتيجة ذلك؟
2 - من هي الفئات الاجتماعية التي ستتضرر من التقشف طالما أن خدمة الدين العام لن تمس بل ستواصل ارتفاعها لتتجاوز ثلث الإنفاق العام ونصف الإيرادات؟
3 -هل يؤيد تجميد الأجور في القطاعين العام والخاص في ظل الموجة التضخمية الحالية؟
4 - لماذا لا يؤيد مصرف لبنان تعديل النظام الضريبي لتحميل الأرباح والريوع العبء الضريبي الأكبر بدلاً من رمي الأثقال الضريبية على ميزانيات استهلاك الأسر؟
5 - هل لا يزال يطرح زيادة ضريبة 5 آلاف ليرة على صفيحة بنزين. ألا يعمق ذلك الأزمة الاجتماعية والبنيوية في الاقتصاد؟
6 - في عام 2016، بدأ البنك المركزي تنفيذ هندسات مالية مرتفعة الكلفة، وقد درت أرباحاً بمليارات الدولارات للمصارف وكبار المودعين. هل كانت نتائجها على قدر الكلفة المجهولة حتى اليوم؟
7 - هل صحيح أن عجز ميزان المدفوعات في هذا العام تجاوز 5 مليارات دولار، وهو أعلى مستوى يبلغه لبنان في تاريخه؟ كيف السبيل لخفض الحاجة إلى هذه الكمية من التدفقات الخارجية لتسكير الحساب الجاري مع الخارج؟
8 - هل صحيح أن الاحتياطي الصافي هو سلبي بقيمة تتجاوز 20 مليار دولار؟ وكم تبلغ موجودات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية وكم تبلغ ودائع المصارف لديه بالعملات الأجنبية وكم يبلغ الصافي بينهما؟
9 - ما هو مستوى الفوائد الذي يمكن أن يتحمله المجتمع اللبناني والاقتصاد؟ ماذا يعني ترك المضاربات بين المصارف ورفع أسعار الفوائد إلى مستويات خطيرة؟
10 - هل يعتقد حاكم مصرف لبنان أن الظروف المحلية والخارجية لا تزال تسمح باستخدام عملتين مختلفتين (الدولار والليرة) مع تبنّي سعر ثابت للعملة الوطنية مقابل الدولار الأميركي، وما هو البديل؟