مَثل المتهم بأكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ لبنان، خليل صحناوي، ورفيقاه رامي ص. وإيهاب ش. أمام هيئة المحكمة العسكرية الدائمة نهار الأربعاء. بضع دقائق وقف فيها الثلاثة أمام رئيس المحكمة العسكرية العميد حسين عبدالله، فيما كان وكيل صحناوي يُخبر القاضي عن طلبه كشف طبيب نفسي على صحناوي، فأعلنت الهيئة موافقتها وكُلّف طبيب لهذه الغاية.

يُحاكم الثلاثة بادعاء قرصنة رامي وإيهاب مواقع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة بطلب من صحناوي ومساعدته التقنية. كما قيامهما بسرقة معلومات يجب أن تبقى مكتومة حرصاً على سلامة أمن الدولة، بعد تزويدهما من قبل صحناوي ببرامج قرصنة واختراق شبكات المؤسسات الأمنية، الأمر الذي مكّنهما من الاستحصال على المعلومات المسروقة.
وقد أُرجئت الجلسة لعدم اكتمال الهيئة بغياب ضابط أمن الدولة، إضافة إلى أنّ وكيل صحناوي، النقيب الأسبق للمحامين بُطرس ضومط، استمهل لتقديم دفوع شكلية تتعلق باستجواب صحناوي أمام قاضي التحقيق بجناية من دون لفت نظره إلى حقه بالاستعانة بمحامٍ.