ورد في «الأخبار» بتاريخ 29/1/2019 (العدد رقم 3674) في الصفحة الثامنة خبر مفاده أن «شركة نخال» تعرض على موقعها الإلكتروني خرائط تظهر أن إسرائيل هي الدولة التي تحدّ الأردن ومصر.

يهمّنا أن نوضح للرأي العام وللصحيفة أنه بمجرّد قراءة الخبر تم التنبّه إليه والعمل فوراً على إزالة تلك الخرائط عن الموقع الإلكتروني لشركة «نخال»، ونؤكّد أنّ ما حصل لهذه الناحية كان من دون انتباه وعن غير قصد، لا سيما أنّ الخرائط التي تتم الاستعانة بها تؤخذ من Google وليست «شركة نخال» من تقوم بتدوين ما عليها من تسميات.
من ناحية ثانية، من غير المقبول اتّهامنا بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي لمجرّد الاستعانة بخريطة مدوّنة عليها عبارة إسرائيل، لا سيما أنّ نتيجة عمل شركة «نخال» تضرّ بشكلٍ مباشر بمصالح العدو الإسرائيلي المادّية الذي يعمل جاهداً لتعزيز السياحة لديه وضرب السياحة لدينا ولدى الدول كافة التي تشجّع شركة «نخّال» على السياحة فيها.
في الختام كنّا نتمنى على «الأخبار» التي نحترمها أن تنبّهنا إلى ما حصل، ومن المؤكّد أننا كنّا سنعالج الموضوع فوراً.

... ومن «دنش للمقاولات»...
ورد من وكيل شركة «دنش للمقاولات والتجارة» رداً على مقال «بلاط السوق التجاري في صيدا، الحق على العواصف أم المتعهد؟»، جاء فيه بأن الشركة «قامت بتنفيذ الأشغال بناء لالتزام حصل مع مجلس الإنماء والإعمار وتحت اشرافه، والتزمت بجميع الشروط. ومن ضمن الشروط المتفق عليها مع المجلس وبمعرفة بلدية صيدا، عدم سير الآليات الثقيلة والشاحنات على هذا البلاط كونه مخصصاً للمشاة. وكان الأحرى بالبلدية منع سير هذه الآليات، وهذا ليس من مسؤولية الشركة. وقد تعهدت البلدية بعدم تكرار سير الآليات. وأخيراً فقد اقتصر عمل الشركة على تركيب أحجار البازلت في الشارع بمواصفات حدّدها المجلس».

... والمكتب التربوي الاسلامي
توضيحاً لما ورد في «الاخبار» (٢٨ كانون ثاني ٢٠١٩) عن انتخابات رابطة التعليم الثانوي، فإن ناصر الظنط يمثل المكتب التربوي الاسلامي في طرابلس والشمال، والذي يشكل اطاراً تربوياً تنشط من خلاله مجموعة من التربويين في مختلف القطاعات التربوية الجامعية والثانوية والاساسية والمهنية (رسمي وخاص)، ويتفاعل ايجابياً مع الحالة الاسلامية بشكل عام ولا سيما تلك الملتزمة خط الوحدة الاسلامية وخيار المقاومة للعدو الصهيوني وأدواته.
ناصر الظنط