نشرت «الأخبار» (29/3/2019) تقريراً تحت عنوان «غرفة التحكم المروري: مجرد صفحة على تويتر» تضمن جملة من الإفتراءات والأضاليل والأخبار العارية عن الصحة، وجئنا بكتابنا هذا لنفيدكم أننا نرفض مضمون التقرير جملة وتفصيلاً في ما يتعلّق بشركة NEAD ش. م. ل.، ونوضح الآتي:

1ــــ إن شركة NEAD تقوم بصيانة وبرمجة نظام التحكم بإشارات المرور، نظام المراقبة التلفزيونية CCTV، نظام اللوحات الالكترونية الإرشادية VMS، وغيرها من المهام الموكلة إليها بعد ان رسا الإلتزام عليها وفقاً للقوانين المرعية الإجراء، وذلك دون تسجيل أي خطأ منذ مباشرة شركة NEAD لمهامها وفقاً لدفتر الشروط المصادق عليه من قبل سلطة الوصاية - وزارة الداخلية والبلديات - وموافقة ديوان المحاسبة.
2 ــــ بالفعل، تقوم شركة NEAD بمهامها بكل دقة وأمانة، ويتضمن المشروع 210 تقاطعات مجهزّة بإشارات ضوئية في نطاق بيروت الكبرى، مبرمجة ومرتبطة ببعضها عبر شبكة ألياف ضوئية خاصة بغرفة التحكم المروري، وكلها تعمل وفقاً لنظام Optimus العالمي الشديد الدقة.
وهنا تجدر الإشارة الى ان الإشارات الضوئية تعمل بصورة طبيعية ولم يُسجّل أي عطل عليها خلال العواصف التي شهدها لبنان طيلة فترة الصيانة المولجة بنا أو خلال إنقطاع التيار الكهربائي الذي وصل في بعض الأحيان الى أكثر من خمس عشرة ساعة يومياً، مما يثبت أن شركة NEAD تقوم بالصيانة وفقاً لأرفع المعايير العالمية وبكل حرفية وأمانة ووفقاً لدفتر الشروط.
أما الإشارات التي تحدّث عنها المقال فهي ليست معطلة بل تمّ توقيفها عن العمل إما بطلب من المراجع الأمنية أو الإدارية المختصة، ولا علاقة لشركة NEAD بهذا الأمر.
شركة NEAD ش. م. ل.
بالوكالة المحامي غسان الحلو

توضيح

ورد في تقرير نشرته «الأخبار» (29 آذار 2019) بعنوان «غرفة التحكم المروري: مجرد صفحة على تويتر» كلام منسوب إلى الخبير في هندسة المرور زاهر مسعد أكد أن غرفة التحكم لا تعمل بقدراتها الكاملة ولا تحقق المهمة المفترضة. غير أن صياغة التقرير نسبت الى مسعد أرقاماً تقديرية وانتقادات للغرفة، فيما هي في الواقع مستقاة من خبراء في هذا المجال ولا علاقة لمسعد بها. لذلك اقتضى التوضيح.