تعقيباً على ما ورد في «الأخبار (19 نيسان 2019)، يهمنا أن نوضح ما يلي:

- المجلس البلدي يعمل بطريقة جماعية وكل القرارات تُبحث وتُقرّ خلال إجتماعاته الدورية. ولغاية تاريخه، بعد مرور ثلاث سنوات، لم يتخذ الرئيس أي قرار منفرد حتى تلك التي يسمح بها القانون.
- كل الأعمال التي أقدم عليها رئيس البلدية هي لصالح أهالي بلدة كفرحزير من دون إستثناء، وجرت بعلم جميع أعضاء المجلس البلدي وموافقة الأغلبية عليها كما تقتضي الأنظمة المرعية الإجراء.
- الحديث عن مخالفات إدارية ومالية هو مجرّد ذرّ للرماد في العيون، وفي حال وجودها هي مجرّد أخطاء إدارية بسيطة غير جوهرية وغير مقصودة ولا تستحق الذكر بحد ذاتها.
- كل الإيرادات والمصاريف المالية المتعلّقة بأعمال البلدية خاضعة لرقابة السلطات الإدارية التسلسلية، ونحن على استعداد لأي نوع من أنواع الرقابة التي تسمح بها القوانين.
- شركات الاسمنت تعمل وفقاً لإرادة عليا وموافقة أعلى المرجعيّات الإدارية والتنفيذية في الدولة، وقد اتخذ المجلس البلدي مجتمعاً القرارات الإدارية التي تحاول منع الشركات من التعدي السافر على البيئة والسلامة العامة من دون قدرة على التنفيذ... وحيال هذه الأزمة البيئية لا يسع رئيس البلدية إلا محاولة ادارة هذه الأزمة وتحصيل ما أمكن من أموال البلدية الضريبية المستحقة، ومن الجائر تحميله أو تحميل المجلس البلدي ذيول تقاعس بيئي من الدولة والإدارات السابقة عمره عشرات السنين.
- يجدر التوضيح أن مبلغ 461 مليون ليرة «الضائعة» هي من مخلّفات إدارة البلدية السابقة ولا علاقة للمجلس الحالي بها، بل هو مَن سلّط الضوء عليها واتّخذ الإجراءات القضائية والقانونية اللازمة لمحاسبة الفاعلين واستعادة المال الضائع.
- وضع يد البلدية رسمياً على المولدات الكهريائية وإدارتها من قبلها وإيصال التيار الكهربائي إلى جميع نواحي كفرحزير، والإلتزام بالتسعيرة الرسمية والسعر الرسمي للمازوت الصادرين عن وزارة الطاقة والمياه، ومراقبة الإستهلاك لكل مشترك بطريقة موضوعية وعملية واضحة وصريحة... كل ذلك أدى الى تأمين الطاقة الكهربائية بصورة دائمة لكل أهالي كفرحزير، ووفّر على أبناء البلدة ما لا يقل عن 100 ألف دولار خلال عام 2018.
- أخيراً، انني أعمل ضمن الأصول القانونية اللازمة، ونذرت نفسي لخدمة كفرحزير وأهاليها وازدهارها، وأمدّ اليد لكل مَن يُشاطرني همّ كفرحزير ورفعة أبنائها. وإني أعتبر البلدة بيتنا جميعاً، وكل أبنائها على إختلاف إنتماءاتهم إخوتي.
رئيس بلدية كفرحزير
فوزي يعقوب المعلوف