أنهى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي النائب الديمقراطي إليوت إنجل، زيارته للبنان، بعد أن اجتمع ووفد الكونغرس المرافق له برئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة سعد الحريري، ووزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وقائد الجيش العماد جوزف عون، وغيرهم من المسؤولين.

وقال بري أمام زواره أمس إن «الضيف الأميركي سأله عن رأيه في حزب الله وسلاحه»، فأجاب بري: «لماذا إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية؟». وحين تطرق إنجل إلى موضوع إيران، قال بري: «هل لا يزال هناك أمم متحدة؟»، فردّ إنجل: «لماذا تقول ذلك؟»، فقال بري: «هناك اتفاق نوقش لسنوات، ووافقت عليه حكومات سبع دول وبرلمانتها، وفجأة يأتي شخص مهما كانت صفته فيقرر إلغاءه بقرار»، فردّ إنجل بأنه «يؤيد هذا الكلام»! وحين سُئل بري عن موضوع الترسيم البحري والبري، أجاب: «هناك مؤشرات إيجابية على حلول مقبولة، لكن علينا أن ننتظر الجواب الذي سيحمله ساترفيلد إلينا يوم السبت المقبل».
في المقابل، أعلن وزير ​الطاقة​ الإسرائيلي ​يوفال شتاينتز​ «انفتاح» كيان العدو على «إجراء محادثات مع ​لبنان​ بوساطة أميركية لحل نزاع على الحدود البحرية يؤثر بعمليات التنقيب عن ​النفط​ والغاز في شرق ​البحر المتوسط​». وقال مكتبه في بيان بعد لقائه المبعوث الأميركي ​ديفيد ساترفيلد​ إن «مثل تلك المحادثات يمكن أن تكون نافعة لمصالح البلدين في تطوير احتياطات ​الغاز الطبيعي​ والنفط من خلال الاتفاق على الحدود». ومن المنتظر أن يصل ساترفيلد إلى بيروت اليوم، لاستكمال المحادثات مع الحكومة اللبنانية بشأن آلية التفاوض، وإبلاغها الرد على طلبها الحصول على ضمانات بشأن نتائج المفاوضات.