اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن الاعتداء الاسرائيلي «عدوان سافر على سيادة لبنان وسلامة أراضيه وفصل جديد من فصول الانتهاكات المستمرة لقرار مجلس الامن الرقم 1701، ودليل إضافي على نيات اسرائيل العدوانية واستهدافها للاستقرار والسلام في لبنان والمنطقة». وأشار إلى أن «لبنان الذي يدين هذا الاعتداء بشدة سيتخذ الاجراءات المناسبة بعد التشاور مع الجهات المعنية».

وأصدرت وزارة الخارجية والمغتربين بياناً أشارت فيه إلى أن الخرق الجديد أتى في سياق الخروقات الإسرائيلية المتزايدة، والتي بلغت 481 خرقا في شهرين. وجاء في بيان الوزارة أن وزير الخارجية جبران باسيل أعطى تعليماته للمندوبة اللبنانية لدى الأمم المتحدة في نيويورك للتقدم بشكوى فورية إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة هذا الخرق الخطير للسيادة اللبنانية، مؤكدا حرص لبنان على تنفيذ القرار 1701، والذي تقابله إسرائيل يوميا بخروقات متكررة تروع بها اللبنانيين وتهدد أمنهم. أضاف «ان حرص لبنان على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وتمسكه بالاستقرار لا يسقط حقه في الدفاع عن السيادة الوطنية والقيام بما يلزم لصونها».
كذلك ندد وزير الدفاع الياس بو صعب، معتبراً أن «هذا الخرق للقرار 1701 هو الأخطر منذ العام 2006 كونه مس بأمن المدنيين، وشكّل خطراً على الملاحة الجوية»، داعيا المجتمع الدولي «إلى عدم السكوت عن هذه السابقة الخطرة التي لا تشكل انتهاكا لسيادة لبنان فحسب، بل للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي أيضا».