عدا عن محاولات وزراء القوات اللبنانية فتح سجال حول الاستراتيجية الدفاعية في جلسة الحكومة الصباحية، وبعض الأصوات من بقايا 14 آذار، يظهر السياق السياسي الرسمي والشعبي، إلى جانب القوى الحليفة لحزب الله، في توافق تام على التكاتف في مواجهة العدوان الإسرائيلي ومنع إسرائيل من تكرار ضرباتها للساحة اللبنانية.

بيان المجلس الأعلى للدفاع عكس الأجواء التي تحدّث بها رئيسا الجمهورية والحكومة وقائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون والوزراء: علي حسن خليل، جبران باسيل والياس بو صعب. وفي حين يضع المجتمعون في حساباتهم أن ردّ المقاومة حتمي وضروري لمنع إسرائيل من التمادي، جرى استعراض سريع لسيناريوات، حول إذا ما كانت إسرائيل ستردّ على ردّ المقاومة، وما هي طبيعة الردّ وكيفية التصرف حياله. وسأل الحريري عن وضعية الجيش وجاهزيته للرد في حال العدوان، وسمع من القائد عن الإجراءات والجاهزية التي اتخذها منذ اليوم الأول للاعتداء لجهة التحسب لأي عدوان، مؤكّداً أن الجيش جاهز، كما أنه يكثّف دورياته في الجنوب ويعزّز من الدوريات المشتركة مع اليونيفيل. كما جرى الحديث عن متابعة الاتصالات الدولية، على أن يقوم الحريري وباسيل بإجراء سلسلة اتصالات لشرح موقف لبنان وحشد إدانة دولية للاعتداء، ووضع خطّة إعلامية لمواجهة الإعلام الإسرائيلي.