عاشت صيدا يوم أمس ساعات أمنية متوترة. منذ الظهيرة، بدأت القوى الأمنية بتعقب عدد من الناشطين حتى وصل عدد الموقوفين مساء الى خمسة. بعضهم أوقف من مكان عمله (أحدهم بائع متجول) وبعضهم أوقف من ساحة الاعتصام المفتوح عند تقاطع إيليا. وتباينت المعلومات حول سبب التوقيف الذي حُسم بأنه مرتبط بالتظاهرات التي تزامنت مع انعقاد جلسة منح الثقة للحكومة في وسط بيروت أول من أمس. وتحدثت معلومات عن أن الموقوفين «مشتبه فيهم بمهاجمة موكب النائب سليم سعادة وبضرب موكب نائب آخر». فيما تحدثت معلومات أخرى عن «مشاركة بعضهم بمهاجمة أحد المصارف». وفور شيوع خبر التوقيفات، تداعى الناشطون الى ساحة إيليا احتجاجاً.

كذلك شهدت طريق صيدا ــــ جزين حادثاً استثنائياً، إذ أصيب رئيس مكتب المعلومات في قوى الأمن الداخلي في صيدا وجزين الرائد فؤاد رمضان، بكسور في إحدى قدميه، والرقيب أحمد عبد النبي بجزء من طلق ناري ارتطم بالأرض واستقرّ في رقبته، أثناء مطاردة أربعة مطلوبين في نطاق بلدة كفرجرة يشتبه في خطفهم شاباً جرى تحريره.