للمرة الأولى منذ أسبوع، تراجع عدد الإصابات المسجلة بفيروس «كورونا»، أمس، إلى 32 (26 مُقيماً و6 وافدين) من أصل 5480 فحصاً مخبرياً (3673 فحصاً للمقيمين و1807 للوافدين). وعليه، تكون النسبة المئوية للفحوصات المخبرية الإيجابية خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 0.6%.

وتُعدّ هذه الأرقام «مقبولة»، بحسب وزير الصحة حمد حسن، مُقارنةً بما هو متوقّع في الأيام المُقبلة، مع انتظار استكمال نتائج 1500 عينة اشتبه في إصابتها نتيجة اختلاطها.
ومع إصابات أمس، وصل إجمالي الإصابات منذ 21 شباط الماضي إلى 2451، فيما ارتفعت حالات الشفاء إلى 1455 شخصاً، وسُجّلت حالة وفاة جديدة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 37، فيما كان لافتاً ارتفاع عدد الحالات التي استدعت دخول المستشفيات إلى 57، بينهم 12 في العناية الفائقة. ورغم أن هذا الرقم لا يزال «محدوداً»، مُقارنةً مع عدد الإصابات الإجمالي، إلا أنه يوازي تقريباً الأعداد القصوى التي وصلت إليها حالات الاستشفاء خلال ذروة الأزمة، ما يؤكد أهمية التسريع في تجهيز المُستشفيات الحكومية وتأهيل مراكز الحجر الصحي لاستيعاب الحالات المتوقع تزايدها.
وكانت لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا أوصت وزارة الداخلية والبلديات، أول من أمس، بتكليف اللجنة الفرعية لإدارة الأزمات، التي يرأسها المحافظ، بمتابعة تجهيز وتشغيل مراكز الحجر المعتمدة في مختلف المحافظات، على أن يتم البدء بتشغيل 8 مراكز مجهّزة بدءاً من الـ 20 من الشهر الجاري وهي: المرآب - بيروت، المُستشفى اللبناني الكندي - جبل لبنان، أوتيل سبأ - جبل لبنان، مبنى السان أنطون - عمشيت، الكورة ريزيدنس، مدرسة مجدل عنجر، مركز تل حياة- عكار (unchr)، وسبلين (unrwa).