يستعد أحمد قعبور (1955) لتقديم ست أمسيات في «مترو المدينة» (الحمرا ـــ بيروت) خلال شهر رمضان، بعنوان «رمضانيات أحمد قعبور» بدءاً من ١٩ أيّار (مايو) الحالي. سيقدم الفنان اللبناني ١٤ أغنية؛ من بينها أعمال جديدة من كلماته وألحانه. يشير قعبور في حديث مع «الأخبار» إلى أن الغاية الرئيسية من العرض هي استعادة المناخ الرمضاني، بعيداً عن الصورة الدينية، ومحاولة أيضاً لإعطاء صورة دينية بعيداً عن تلك المقترنة بالحزن.


وأضاف أن العروض التي سيقدمها تعتبر استعادة لصورة رمضان القديمة في بيروت. سيؤدي قعبور أيضاً عدداً من أغانيه الشهيرة، مثل «علّوا البيارق» و«بيروت يا بيروت»، و«مرحى مرحى» (كلمات عبيدو باشا) إلى جانب عدد من الأغاني التي يقدمها للمرة الأولى؛ منها «بيلبقلك» من كلمات الشاعر والصحافي اللبناني عبد الغني طليس. وأشار قعبور إلى أنّ من الجيد أن نرى رمضان بيروت من خلال طليس الذي ينتمي إلى بعلبك.
ترافق قعبور غناءً نادين حسن، إلى جانب الموسيقيين: سماح بو المنى (أكورديون)، وفرح قدّور (بزق)، وسام دبّول (قانون)، وأسامة الخطيب (باص)، وخالد صبيح (بيانو)، وأحمد الخطيب (رق)، وبهاء ضو (طبلة). ويفترض أن يتخلّل العرض عدد من الحكايات التي سيقدمها قعبور، معتمداً على الحكايات الشفهية التي سمعها من أمه وجده، مستعيداً الأجواء الرمضانية التي نشأ عليها حينَ كان طفلاً في منطقة البسطة التحتا في بيروت.


يتكئ قعبور على ذاكرته، محاولاً استعادة الأجواء الرمضانية في بيروت. أجواء اندثرت مع الوقت، ولم يعد للشهر أي خصوصية، سواء في مظاهر المدينة أو الأجواء. من خلال الحكايات التي سوف يرويها خلال عرضه، يحاول قعبور ترميم تلك الصورة عن بيروت التي تلاشت، ولم يعد لها أثر اليوم. وتعدّ تلك المرة الأولى التي يقدم فيها صاحب «أناديكم» مثل هذه العروض. قعبور الذي بدأ حياته الفنية، ممثلاً قبل أن يتحول إلى موسيقي، يرى أنه قد آن الأوان لتقديم هذا النوع من العروض بصوته، وجمع أغنياته في سهرة، ولكن هذه المرة ليس بصوت كورال أطفال، لكن بصوته الذي التصق طويلاً بأغانيه.
سيقدم عدداً من الأغاني الجديدة، ويستعد لإطلاق ألبومه قريباً


في سياق منفصل، أكد قعبور لنا أنّه سيعود بعد رمضان بحفلات مصاحبة لإصدار ألبومه الجديد، الذي عملَ عليه لمدة تزيد على سنة ونصف سنة، موضحاً: «سيحمل اسم إحدى الأغنيات داخل الألبوم وهي «لما تغيبي» من كلمات الشاعر اللبناني الراحل باسم زيتوني». وأشار إلى أنّ تلك الأغنية تمثل له الكثير، وخاصة أنها من كلمات صديقه الذي رحلَ قبل ١٥ عاماً، تاركاً خلفه حزن أصدقائه عليه والكثير من الشعر.

* «رمضانيات أحمد قعبور»: 21:30 بعد غد السبت ـــ «مترو المدينة» (الحمرا) ــ للاستعلام: 76/309363