مع اقتراب الجزء الثاني من فيلم «ماما ميا» (Mamma Mia! Here We Go Again) من الوصول إلى الصالات الأسبوع الماضي، سادت توقعات بأنّه سيحقق أكبر إيردات في عروض نهاية الأسبوع السينمائية، إن لم يكن في موسم الصيف. غير أنّ فيلم «إيكوالايزر 2» (صدر الجزء الأول منه عام 2014)، جاء ليقلب الموازين إذ تفوّق على «ماما ميا»، وتصدّر قائمة إيردات الأفلام بـ 35.8 مليون دولار أميركي، في مقابل 34.4 لمنافسه.

رأت «هيئة الإذاعة البريطانية» أنّ حلول «ماما ميا 2» في المرتبة الثانية يعدّ نوعاً من الإخفاق. وفي هذا السياق، قال أدريان سميث، رئيس قسم التوزيع المحلي في شركة «سوني»، في حديث لموقع «فارايتي» إنّه «من المفاجئ أن يتفوّق «إيكوالايزر 2» في ظل هذه المنافسة الشديدة». وأضاف: «يشير ذلك إلى قوّة الممثل دينزل واشنطن، من دون شك». علماً بأنّ هذه النتيجة، تأتي بالتزامن مع استجابة فاترة من جانب النقاد، لاسيّما بعدما وصفه أحدهم بأنّ حبكة الشريط أشبه بـ «خيال رجل في منتصف العمر».
يذكر أنّ الجزء الثاني من «ماما ميا» (كتابة وإخراج أول باركر) المقتبس عن مسرحية استعراضية شهيرة والقائم على أعمال فرقة «آبا» السويدية، يشهد عودة وجوه قديمة ومشاركة وجوه جديدة. أما الأحداث الرئيسية، فتجري في اليونان بعد خمس سنوات من أحداث سابقه.
أما في «إيكوالايزر 2» (إخراج أنطوني فوكوا ــ بطولة دينزل واشنطن وبيدرو باسكال وجوناثان سكارف وميليسا ليو...)، فمجدداً يعود «روبرت ماكول» مكرّساً وقته لمهمته الدائمة: جلب العدالة للمقهورين والمسحوقين. لكن إلى أي مدى سيجازف في سبيل مَن يحب؟