بين الثالث والعاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، تنعقد فعاليات مهرجان «أيام قرطاج السينمائية»، بمشاركة 200 فيلم في دورة جديدة يُطلق عليها المنظمون اسم «دورة التواصل». في هذا السياق، قال نجيب عيّاد، مدير المهرجان الذي تأسس في ستينيات القرن الماضي، في مؤتمر صحافي أمس الأربعاء إنّ «أيّام قرطاج» يسعى إلى «تكريس الثوابت التي تأسس عليها باعتباره مهرجاناً عربياً وأفريقياً في المقام الأول، ويملك مساحة نضالية وليس مهرجاناً للنجوم، لأنًني أعتبر أن ّالنجوم هم المخرجون وصناع الأفلام».

يعرض المهرجان هذا العام 206 أفلام من 47 دولة اختيرت من بين 800 فيلم. ويشمل الحدث مسابقات رسمية هي: مسابقة الأفلام الروائية الطويلة (تضم 13 فيلماً)، ومسابقة الأفلام الروائية القصيرة (تضم 12 فيلماً)، ومسابقة الأفلام الوثائقية (تضم 11 فيلماً)، ومسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة (تضم 8 أفلام).

تضم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة أعمالاً نجح بعضها في لفت الأنظار في مهرجانات عربية وعالمية. ومن بين الأفلام الـ 13، نذكر: «يوم الدين» للمصري أبو بكر شوقي، و«في عينيّا» للتونسي نجيب بالقاضي، و«وِلْدي» للتونسي محمد بن عطية، و«فتوى» للتونسي محمود بن محمود، و«مسافرو الحرب» للسوري جود سعيد (إنتاج شركة «الأمير» ــ بيروت)، و«يارا» للعراقي عباس فاضل، و«لعزيزة» للمغربي محسن بطري.

أما بقية الشرائط المشاركة في المهرجان خارج المسابقات الرسمية، فستُعرض ضمن برامج موازية وأخرى احتفالية سواء بصنّاع السينما أو بالدول الضيفة على الدورة، وهي: العراق، والسنغال، والبرازيل، والهند (برنامج برنامج «سينما تحت المجهر»).
في سياق متصل، يقدّم المهرجان في الافتتاح فيلم «بدون وطن» (أباتريد) للمخرجة المغربية نرجس النجار، من بطولة محمد نظيف، وعزيز الفاضلي، ونادية النيازي، بالإضافة إلى الفرنسية جولي جاييه. وتقام العروض في 19 قاعة في تونس العاصمة، وفي أربع قاعات في نابل وصفاقس والقصرين وسليانة.
إلى جانب العروض السينمائية، ينظّم المهرجان العريق ندوات فكرية وعروضاً فنية وترفيهية في شوارع تونس العاصمة. علماً بأنّ عيّاد كشف أنّ الميزانية المقرّر اعتمادها في دورة العام 2018 قد تصل إلى حدود 1.24 مليون دولار أميركي.