حث نائب رئيس وزراء إيطاليا، ماتيو سالفيني، أمس الإثنين دار أوبرا «لا سكالا» في مدينة ميلانو على رفض عرض من السعودية بضخ أموال فيها. جاء ذلك بعدما عرضت وزارة الثقافة السعودية اتفاق شراكة لمدة خمس سنوات مع «لا سكالا» بقيمة 17 مليون دولار أميركي.

أثار العرض جدلاً حاداً، إذ قالت جماعات حقوقية وسياسيون إن «لا سكالا»، إحدى أعرق المؤسسات الثقافية الإيطالية، ينبغي أن ترفض الأموال السعودية التي تواجه اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان بشكل متكرر.
في هذا السياق، قال سالفيني وهو زعيم حزب الرابطة اليميني، للصحافيين إنّه لا يريد للشراكة أن تتم، مشدداً على أنّه «أفضّل ألا يذهب بعض الناس إلى هناك، وأن تكون «لا سكالا» حرة ومستقلة». وأضاف: «إذا أراد السويسريون الاستثمار في «لا سكالا»، فلن تكون لدينا مشكلة»، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز»
وهذه هي المرة الثانية هذا العام التي ينتقد فيها سالفيني السعودية، بعدما كان قد ندد في كانون الثاني (يناير) بالقيود «الشائنة» المفروضة على النساء اللواتي كن يرغبن في مشاهدة كأس السوبر الإيطالية التي استضافتها السعودية في بداية العام.
علماً بأنّه من المقرّر أن تبحث «لا سكالا» العرض السعودي في اجتماع يُعقد في 18 آذار (مارس) الحالي.