اختتمت فعاليات «مسابقة الأغنية الأوروبية» (يوروفيجن) أمس في «تل أبيب»، مع فوز هولندا التي حصدت 492 نقطة، عبر أغنية «اركاد»، وسط دعوات متواصلة لمقاطعة الحدث، قادتها «حملة مقاطعة اسرائيل وسحب الإستثمارات منها وفرض العقوبات عليها» (BDS). الحدث الدولي الذي ينتقل سنوياً بين مدن في الدول الأعضاء في «اتحاد البث الأوروبي»، شهد أمس، مفاجأة من العيار الثقيل، تمثّل في خرق الفريق الآيسلندي للحفلة، عبر رفعه العلم الفلسطيني أثناء التصويت. خطوة أربكت المنظمين، وسارعت الكاميرا مباشرة الى تغييب هذه الصورة، وحُكي عن عقوبات يمكن أن تواجهها آيسلندا، بعد رفعها الأعلام الفلسطينية خلال البث المباشر للمسابقة. إذ أكد المنظمون أن «عواقب هذا الإجراء سيبحثها المجلس التنفيذي للمسابقة». خرق رافقه انتقاد شديد اللهجة وجهه الفنان والموسيقي البريطاني بوبي غيليسبي، لمشاركة النجمة الشهيرة مادونا، في احيائها الحفل الختامي للمسابقة. إذ قال: «ستفعل أي شيء مقابل المال»، رغم كل «النداءات الحقوقية لمقاطعة يوروفيجين لأنه يقام في إسرائيل». كما عبّر عن تضامنه مع معاناة الفلسطينيين، قائلاً: «أنا أؤمن بحقوق الشعب الفلسطيني». وللمرة الثانية نجح قراصنة في اختراق بث الحفل الختامي لليوروفيجن، عبر بث مشاهد للدمار الذي حل بقطاع غزة أخيراً، خلال أغنية مادونا، قبل أن تتم السيطرة على الاختراق والعودة للبث الأصلي.

إذاً خسر الكيان الصهيوني في هذه المسابقة، ونالت هولندا المركز الأول (آخر مرة فازت بهذا اللقب عام 1975)، فيما حصدت إيطاليا المركز الثاني، وحلت بريطانيا في المرتبة الأخيرة.