تعامل أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا بسخرية مع فيلم جديد يتناول حياته للمخرج البريطاني آصف كاباديا، وطالب بمقاطعته لدى عرضه الشهر المقبل.

عن الشريط الذي يتخذ من كنيته عنواناً له وعُرض يوم الأحد الماضي خلال الدورة الثانية والسبعين من «مهرجان كان السينمائي الدولي» (مستمر لغاية 25 أيار/مايو الحالي)، قال النجم البالغ 58 عاماً في مقابلة تلفزيونية: «لعبت كرة القدم وحصلت على المال من الركض خلف الكرة ولم أكن السبب في الاحتيال على أي شخص... إذا وضعوا ذلك لجذب الناس للحضور ومشاهدة الفيلم، فإنّني أعتقد أنهم سلكوا الطريق الخطأ. لا أحب هذا العنوان وإذا لم أحب العنوان، فإني لن أذهب إلى الفيلم. لا تذهبوا وتشاهدوه».
علماً بأنّ عروض الفيلم التجارية يُفترض أن تنطلق حول العالم في 14 حزيران (يونيو) المقبل.
وكان مخرج الفيلم قال في وقت سابق إنّ مارادونا لم يشاهد الفيلم واعترف أنّه سيكون مهتماً بمعرفة رد فعله. وأبلغ كاباديا وكالة «رويترز» بأنّ «هناك الكثير من الصور التي لم يشاهدها هو عن نفسه وعن عائلته وعن أطفاله. لذا أعتقد أن الأمر سيكون مفعما بالمشاعر بالنسبة له». تجدر الإشارة إلى أنّه كُتب على الملصق الترويجي للوثائقي الممتد لساعتين: «دييغو مارادونا: المتمرّد والبطل والمحتال والرب». غير أنّ اللاعب السابق الفائز بكأس العالم أبدى غضبه من كلمة «المحتال».