في نهاية عام 2017، أوردت وسائل إعلام أجنبية عدّة من بينها صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أنّ شاري لوحة «مخلص العالم» الشهيرة لليوناردو دافنشي التي بيعت بمبلغ وصل الى 450 مليون دولار أميركي هو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. لكنّ العمل باهظ الثمن لن يكون ضمن العرض الضخم الذي يخصصه «متحف اللوفر» الباريسي لدافينشي في مناسبة الذكرى الـ 500 لوفاته لأنّ القائمين على الحدث لا يعتقدون بأنّ اللوحة يمكن أن تربط حصراً بليوناردو.

اللوحة التي بيعت ضمن مزاد احتضنه «دار كريستيز» النيويوركية، عُرضت في «اللوفر أبو ظبي» في أيلول (سبتمبر) الماضي، غير أنّها لن تكمل طريقها إلى باريس بسبب الانقسام الحاد في الآراء حول جودتها، وإذا ما كانت أصلية أو مزيفة، وفق ما ذكرت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية.
مؤرّخ الفنون والكاتب بن لويس كشف عن الأمر في «مهرجان هاي» قائلاً: «مصادري تؤكد أنّ جهات عدة في «اللوفر» لا تعتقد بأنّ اللوحة من أعمال ليوناردو دافينشي الأصلية، وإلا فكانوا سيوافقون على عرضها في الحدث المرتقب». في المقابل، يصرّ بروفسور تاريخ الفنون في «جامعة أكسفورد» مارتين كمب على أنّ اللوحة أصلية مئة في المئة.
قرار «متحف اللوفر» في العاصمة الفرنسية سيؤثر حتماً على قيمة «مخلص العالم» التي تعدّ الأغلى في العالم، في ظل توقعات الخبراء بأنّه في حال عرضها في المزاد مجدداً فإنّ سعرها لن يتحاوز الـ 1.5 مليون دولار أميركي.
علماً بأنّ بريطانيا بدورها تحتفل بهذه الذكرى إذ افتتح يوم الجمعة الماضي معرض «ليوناردو دافنشي: حياة في الرسم» في قاعة الملكة في «قصر باكينغهام»، الذي يتيح للجمهور رؤية أكثر من 200 من رسوم فنان عصر النهضة مأخوذة من مقتنيات مميزة جداً في المجموعة الملكية البريطانية.