أمس الأحد، خرجت مسرحية «هايدستاون» التي تستند إلى إحدى الأساطير الإغريقية بنصيب الأسد من احتفال توزيع جوائز «توني» بثماني جوائز من بينها أفضل مسرحية موسيقية.

المسرحية التي كتبتها أنايس ميتشل، حصدت جائزة «أفضل مخرج لمسرحية موسيقية» و«أفضل موسيقى تصويرية» و«أفضل ممثل مساعد» (أندريه دي شيلدز) و«أفضل توزيع موسيقي وصوت» و«أفضل تصميم مشاهد مسرحية موسيقية وتصميم إضاءة».
وقالت ريتشيل تشافكين مخرجة المسرحية إنّها المرأة الوحيدة التي تخرج حالياً موسيقى لـ «برودواي» ودعت عالم المسرح لتقديم المزيد. وقالت للجمهور: «إنه فقر في الخيال».
أما مسرحية «ذا فيريمان» للكاتب البريطاني جيز باتروورث، فنالت جائزة «أفضل مسرحية» و«أفضل مخرج» لسام مينديز. تسلط المسرحية الضوء على حياة أسرة أثناء أحداث العنف في أيرلندا الشمالية خلال ثمانينيات القرن العشرين.
الممثل الأميركي برايان كرانستون حصد ثاني جائزة «توني» له عن دوره في مسرحية «نتوورك» التي تعيد تقديم قصة فيلم بالعنوان نفسه من إنتاج عام 1976.
أهدى كرانستون الجائزة للصحافيين الصادقين، مؤكداً أنّ الإعلام «ليس عدو الشعب. الديماجوجية هي عدو الشعب»، في إشارة مستترة إلى انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة للصحافة.
اختيرت الممثلة إلين ماي (87 عاماً) للقب «أفضل ممثلة مسرحية» لتجسيدها دور امرأة تعاني من مرض ألزهايمر في مسرحية «ذا ويفرلي غاليري».
وذهبت جائزة أفضل ممثل في مسرحية موسيقية للممثل سانتينو فونتانا عن دوره في مسرحية «توتسي» الذي يستند إلى فيلم من إنتاج عام 1982، كما فازت ستيفاني جاي. بلوك بجائزة «أفضل ممثلة في مسرحية موسيقية» عن تجسيدها دور المغنية الشهيرة شير في مسرحية «ذا شير شو»، قبل أن تنال آلي ستروكر جائزة «أفضل ممثلة مساعدة في مسرحية موسيقية» عن دورها في مسرحية «أوكلاهوما!»، لتصبح بذلك أوّل ممثلة على كرسي متحرك تفوز بجائزة «توني». تعليقاً على هذا الإنجاز، قالت ستروكر: «هذه الجائزة لكل طفل يشاهدنا الليلة ويعاني من إعاقة أو قيود أو تحد وينتظر أن يرى نفسه ممثلا في هذا المجال».
وكانت هيذر هيتشنز، رئيسة «صندوق المسرح الأميركي» الذي يقدم جوائز «توني» بالتعاون مع «رابطة برودواي»، قد أكدت أنّه «نجاري اتجاهات العصر المختلفة بشكل أكبر»، مضيفة: «يمكنك أن ترى هذا في موضوعات كل المسرحيات تقريباً. من الصعب أن نجد مسرحية لا تتطرق إلى قضية حالية أو مهمة».
بدورها، لفتت تشارلوت سان مارتن، رئيسة «رابطة برودواي»، إلى أنّ الشبّان ينجذبون إلى فن المسرح بفضل تناول القضايا الحالية وانخفاض متوسط سعر التذكرة عن مئة دولار.
علماً بأنّ الموسم الحالي حقق أرقاماً قياسية في «برودواي»، إذ تجاوزت مبيعات تذاكر المسارح 1.8 مليار دولار أميركي.