بدءاً من يوم غدٍ الثلاثاء، يعرض 28 فناناً أعمالهم الفنية في «غاليري غاغوسيان» في باريس، سيذهب ريعها بالكامل إلى أعمال ترميم كاتدرائية نوتردام.

وكان صاحب الغاليري، الأميركي لاري غاغوسيان، قد تابع عبر التلفزيون في 15 نيسان (أبريل) الماضي حريق الكاتدرائية في العاصمة الفرنسية ووجّه نداء في الليلة ذاتها إلى فنانين أصدقاء له لمساعدته على ترميمها.
وأوضح جان ــ أوليفيه ديبري، المسؤول عن فرع الغاليري في باريس، إنّ العروض «تتالت عفوياً. لم نحتج إلى تذكير الفنانين. ولم نعط أي تعليمات بشأن مواضيع معينة» للأعمال.
الفنانون المشاركون من بلدان عدة، منها: فرنسا وإيطاليا وألمانيا وسويسرا وكندا وبريطانيا والولايات المتحدة فضلاً عن الصين واليابان وإيران. وأنجز بعضهم أعمالاً خاصة بالمعرض الذي يستمر حتى 27 تموز (يوليو) المقبل، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وسيذهب ريع المبيعات بالكامل إلى «مؤسسة نوتردام» وجمعية «أصدقاء نوتردام» الأميركية المرادفة لها.
تراوح الأعمال بين الفن الحديث والمعاصر، وتعرض في الصالة القريبة من جادة الشانزيليزيه. بعض اللوحات فقط على ارتباط بالكاتدرائية مثل صورة لباتي سميث ملتقطة في نوتردام، وبطاقات بريدية للكاتدرائية أعادت ريتشيل وايتريد العمل عليها. وثمة جذعان مصنوعان من الفخار زينتهما سيتسكو أرملة الفنان بالتوس، يذكّران بأبراج الكاتدرائية الأيقونية التي تأسست في عام 1163.