ملف خاص عن الكاتبة اللبنانية المقيمة في لندن حنان الشيخ (الصورة) تخصّصه مجلة «بانيبال» في في عددها الجديد (رقم 64 ربيع 2019). تحت عنوان «متمرّدة اسمها حنان الشيخ»، يقارب الملف روح التمرد عند الكاتبة التي أثرت المشهد الأدبي العربي بأعمالها الروائية بدءاً من روايتها الشهيرة «حكاية زهرة» إلى آخر أعمالها «عذارى لندنستان». تضمّن الملف شهادات خاصة عن حنان الشيخ ومراجعات لأربع من رواياتها، بالإضافة إلى مقابلة طويلة. كما نشرت المجلة نصّ مسرحيتها «شاي أسود لما بعد الظهيرة» (ترجمة كاثرين كوبهام). علماً أنّه شارك في إنجاز الملف سوزانا طربوش، جوناثان رايت، هانا سمرفيل، كلير روبرتس، ستيفاني بيتيت، بيكي مادوك، روجر ألين ومارغريت أوبانك.



وتضمّن العدد أيضاً قصائد للشاعرين اللبناني الراحل بسام حجار (ترجمة فرناز بيري) والشاعر العراقي عدنان محسن (ترجمة جوناثان رايت ومبارك السريفي). كما نشرت المجلة فصولاً من ثلاث روايات هي «اختبار الندم» للكاتب السوري الزميل خليل صويلح (ترجمة جوناثان رايت)، و«لافازا» للكاتب التونسي شفيق طارقي (ترجمة ميساء العرفاوي)، و«تياترو ثرفنطيس» للكاتبة المغربية نسيمة الراوي (ترجمة نانسي روبرتس). وفي مناسبة مرور 200 عام على إصدار الشاعر الألماني يوهان فولغانغ فون غوته كتابه الشهير «الديوان الغربي الشرقي»، أصدرت مكتبة غينغكو (Gingko) أنطولوجيا شعرية متعدّدة اللغات، احتوت على قصائد لشعراء من العالم العربي وأفغانستان وإيران وتركيا وأوروبا وبلدان أخرى. وقد نشرت «بانيبال» بالاتفاق مع مشروع مكتبة «غينغكو» قصائد لشاعرين من الانطولوجيا، وهما الأردني أمجد ناصر والأفغاني رضا محمدي. واحتوى العدد الجديد على مقاطع من روايات القائمة القصيرة لـ «بوكر» العربية. وكتقليد اتبعته المجلة في أعدادها الأخيرة، بتخصيص الصفحة الأولى للشعر، نشرت قصيدة للشاعر اللبناني عبده وازن بعنوان «سرقة» من ديوانه الجديد «لا وجه في المرآة» وقد ترجمها إلى الإنكليزية بسام فرنجية.

أصدر «الاتحاد العام للصحافيين العرب» البيان الآتي: «يستنكر الاتحاد العام للصحافيين العرب دعوة وسائل الإعلام الإسرائيلية المشاركة في اجتماع البحرين الذي دعت إليه الإدارة الأميركية فى إطار ما يسمّى «صفقة القرن» المرفوضة من الشعوب العربية كافة يومي 25 و26 حزيران (يونيو). ويعبّر الاتحاد عن وقوفه الدائم إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ودعمه الكامل للوقوف ضد هذا المخطط الصهيوني. إن مشاركة وسائل الإعلام الإسرائيلية في هذا الاجتماع في البحرين يتعارض مع قرارات الاتحاد الذي جرّم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله وأكد في اجتماعه الأخير في بغداد في كانون الأول (ديسمبر) 2017 رفضه لكلّ أشكال التطبيع. ويدعو الاتحاد المنظمات الإعلامية العربية كافة إلى مقاطعة وسائل الإعلام الإسرائيلية كافة التي تهدف إلى التسلّل إلى أجهزة الإعلام في الدول العربية وتصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني».


برعاية وحضور وزير الثقافة اللبناني محمد داود داود، تقيم جمعية EDUCITY، مؤتمراً صحافياً لإطلاق «معرض الفن العربي» الذي سيقام لثلاثة أيام (12 حتى 14 تموز) في فندق «مونرو». المؤتمر الذي يُقام في العاشرة صباح بعد غد الخميس في «فندق مونرو» (وسط بيروت)، سيعرّف عن هذا المشروع الذي يصفه القائمون عليه بأنّه «أول معرض في المشرق للفنون في متناول الجميع». معرض سيشهد مشاركة سبع دول عربية، و40 فناناً، وما يميّزه أنّ سعر المعروضات يراوح من 100 دولار إلى 5000 دولار، ويشتمل على أعمال حديثة ومعاصرة لبنانية وعربية، تتضمن الرسم، والنحت، والتصوير، وفن الخط... كما يشتمل على ندوات ومحاضرات تفاعلية تختصّ بالفن وسوقه. للاستعلام: 71900086

برعاية وزير الثقافة اللبناني، يقيم «مركز دراسات جامعة القدس» و«دار أبعاد» احتفال إطلاق مجلة «المقدسية» الفصلية الصادرة عن الجامعة في القدس.


الاحتفال الذي يقام في السادسة من مساء الخميس 4 تموز (يوليو) في «المكتبة الوطنية» (الحمرا ـ بيروت) تقدّمه الإعلامية هبة عيّاد ويتخلله عرض وثائقي عن «جامعة القدس»، وكلمات للوزير محمد داود داود وسفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، ورئيس الجامعة عماد أبو كشك، وأستاذ القانون والعلوم السياسية في الجامعة سعيد أبو علي، ومدير عام المكتبة الوطنية حسان عكرا، والكاتب والناشر سركيس أبو زيد. كما يليه افتتاح معرض «فلسطين عربية ـــ آثار حضارية تواجه ادعاءات أسطورية» للخبيرة في علم الآثار التوراتي دعاء الشريف. للاستعلام: 01/740495

في مجموعته الثانية «كونشيرتو لشفاهٍ ترفعها الريح» (دار نينوى ـ دمشق)، يدخل الشاعر اللبناني الشاب بهاء إيعالي (الصورة) عوالم الحب في الشعر العربي بأسلوبٍ مختلفٍ نوعاً ما. الكتاب مقسم إلى 3 حركاتٍ موسيقية (allegro/andanti/Pritesimo)، بالإضافة إلى أغنيةٍ ختاميّةٍ وفواصل موسيقية حدثت في الكواليس، كلّها عبارة عن نصٍّ واحدٍ/ كونشيرتو واحد، يبدأ بموسيقى وينتهي بمحاولة الكاتب رصد كل المحاولات التي تمّت في الكواليس. ويعتبر إيعالي من الأصوات الجديدة في المشهد الشعري العربي، خاض سابقاً تجربة القصة، وقد نشرت له نصوص شعرية وقصصية في العديد من الدوريات اللبنانية والعربية، وصدرت له سابقاً مجموعة شعرية بعنوان «الضوء آخر عصفورٍ في السماء» (دار دلمون الجديدة - دمشق).