قبل مشاركتها في مهرجان «غلاستنبري» البريطاني (بين 26 و30 حزيران/ يونيو الحالي)، تحدّثت النجمة الأميركية جانيت جاكسون للمرّة الأولى عن اتهامات التحرّش الجنسي بقاصرين واغتصاب متعلقة بشقيقها الراحل مايكل جاكسون (1958 ــ 2009)، خصوصاً بعد صدور وثائقي Leaving Neverland الذي أثار جدلاً كبيراً.

في مقابلة مع صحيفة «ذا صنداي تايمز»، أكدت الفنانة البالغة 53 عاماً أنّ إرث مايكل «لا يزال مستمرّاً» وأنّ الاتهامات الجديدة لم تنل من «تأثيره الواسع على الموسيقى وثقافة البوب».
في سياق الكلام الذي تزامن مع الذكرى العاشرة لرحيل صاحب أغنية Billie Jean، لفتت جانيت أيضاً إلى أنّه «أحب عندما أرى أطفالاً يقلدونه، فيما لا يزال الكبار يستمعون إلى موسيقاه... هذا يمكننا من معرفة التأثير الذي أحدثته عائلتي على العالم. آمل ألا أبدو متغطرسة بأي شكل من الأشكال ــ أنا فقط أصف الواقع على ما هو عليه. أشكر الله على ذلك».
واللافت أنّ جانيت لم تتطرّق مباشرة إلى الاتهامات الواردة في Leaving Neverland على لسان ويد روبسون وجيمس سايفتشاك وتؤكد أنّهما تعرّضا في صغرهما للاغتصاب على يد مايكل.
وظلت جانيت جاكسون صامتة إلى حد كبير بشأن الاتهامات الموجهة إلى شقيقها، لكنها لم تنكر الشائعات في وقت سابق من هذا العام كما أنّها رفضت المشاركة في حفلة في آذار (مارس) الماضي في قاعة Rock and Roll Hall of Fame ، احتجاجاً على بثّه تلفزيونياً عبر شبكة HBO الأميركية التي عرضت Leaving Neverland.