أحيا الشاعر والكاتب والمسرحي أدهم الدمشقي، أمس الثلاثاء ليلة منتدى «شهرياد» الثالثة والعشرين بعد المئتين في فندق «غولدن توليب» (شارع عبد العزيز ــ الحمرا) بقراءات من نصوصه الأدبية والفلسفية، ومنها على سبيل المثال عن علاقته بالله، بالموت، بالفقر، بالتقمص، بالمصلوب وغيرها من الحكايا التي أدخلت المستمعين في أجواء طبيعية وصادقة، فيها الكثير من «الحنين والألم والشموخ». وما زاد الأجواء متعة الصوت المنفرد للفنان السوري مُلهم خلف، الأستاذ في الغناء الاوبرالي والشرقي، فحمل الحضور بمختارته العربية والقدود الحلبية إلى عالم الطرب الأصيل. ترافقت الأجواء مع عرض لوحة فنية عملاقة بتوقيع الفنانة التشكيلية نادين قنواتي بعنوان «الحلقة المفرغة» تعبّر عن رفضها للتلوث البيئي. إضافة إلى ذلك، قدّم الدمشقي قصائد بالمحكية أثنى عليها الحضور تصفيقاً مطالبين بالمزيد، وهو الحائز الميدالية الذهبية في لبنان بالشعر المحكي من برنامج استديو الفن في العام 2009.

ليلة شهرياد هذه، التي أدارتها الشاعرة ميشلين مبارك، كانت بمثابة رحلة فنية ــ ثقافية أثبتت مجدداً أنّ «بيروت خلقت للفرح والفن والشعر».