يفتتح وزير الآثار المصري خالد العناني، ووزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم اليوم «متحف ومركز إبداع الأديب الراحل نجيب محفوظ» في منطقة «تكية أبو الدهب» الأثرية (حيّ الأزهر) بحضور كريمته أم كلثوم، وعدد من المثقفين والأدباء. تعود الفكرة الى العام 2006، من خلال مطالبة محبي الأديب الراحل، إنشاء متحف خاص به، وبمقتنياته الشخصية، تخليداً لذكراه، وهكذا كان. إذ صدر القرار الوزاري وقتها (كان الفنان حسن حسني وزيراً للثقافة) عبر اختيار منطقة «تكية أبو الدهب» لتحتضن المتحف المذكور، نظراً إلى قربها من منزله في القاهرة، ولرمزية العاصمة التاريخية التي استوحى منها محفوظ شخصياته وأماكن رواياته. المتحف يتألف من طبقتين، الطبقة الأولى مخصصة للندوات، تحوي على مكتبة سمعية ـ بصرية، الى جانب مكتبة عامة، وأخرى تضم أهم الأبحاث والدراسات التي نشرت عن أعمال نجيب محفوظ. أما الطبقة الثانية، فتضم جناحاً مخصصاً للأوسمة والشهادات التي نالها صاحب «أولاد حارتنا»، اضافة الى مقتنيات شخصية، كأوراق كتب عليها بخط يده. كما تحتضن الطبقة الثانية، قاعة مؤتمرات تضم جميع أعمال محفوظ بطبعاتها القديمة والحديثة، الى جانب الأعمال المترجمة، كذلك تحوي قاعة سينما وقاعات أخرى.

وزيرة الثقافة أثنت على هذه الخطوة، بوصفها «متحفاً يليق بتاريخ واسم نجيب محفوظ» الذي «يعدّ أيقونة مصرية خالدة لفن الرواية». واعتبرت افتتاح المتحف «حدثاً عالمياً هاماً» بما أن محفوظ أحد الفائزين بجائزة «نوبل« للآداب».