«الضيف» في بيروت

تستعد شركة «فينيسيا بيكتشرز» (المنتج أمير فوّاز) لطرح فيلم «الضيف» (سيناريو إبراهيم عيسى وإخراج هادي الباجوري ــــ إنتاج شركة iproductions لأحمد فهمي) في الصالات اللبنانية.


وقد بدأت الشركة المنتجة التي دخلت عالم التوزيع قبل سنوات طويلة، التحضير لاستقبال أبطال العمل السينمائي على رأسهم المصري خالد الصاوي الذي سيحضر إلى بيروت خصيصاً للافتتاح. كذلك من المتوقع أن يكون من بين الحضور باقة من أبطال الفيلم الذي حظي بشهرة عند طرحه في الصالات المصرية قبل أشهر قليلة، وهم: شيرين رضا، أحمد مالك، جميلة عوض وغيرهم. ويدور العمل حول خفايا المجتمع المصري ومشاكله الاجتماعية والدينية من خلال قصة شاب ينزل ضيفاً على العشاء لدى أسرة الدكتور يحيى حسين التيجاني (الصاوي) بعد علاقة حب تجمعه بابنة الدكتور. لكن ذلك الضيف لن يكون عادياً، إذ يتحول العشاء إلى نقاش مثير بين الضيف واﻷب.

نسخة جديدة «انظر من يتكلّم»
بعد ثلاثين عاماً على طرحه في الصالات، تستعدّ شركة «سوني للإنتاج الفني» لإعادة إنتاج الفيلم الرومانسي الشهير «انظر من يتكلّم» للنجم جون ترافولتا الذي صدر في ثلاث نسخ وحقق نجاحاً تجارياً واسعاً. وأشارت مواقع عدة إلى أنّ المشروع قيد التنفيذ مع جيريمي غيرليك الذي يفترض أن يتولى الكتابة والإخراج. وعلى رغم أنّ غيرليك ما زال في بداية العملية، إلا أنّه يتوق لتقديم نسخة تحوي تنوّعاً في الممثلين.


علماً أنّ الفيلم بجزئه الأول قارب موضوع الأمهات العازبات في أميركا في قالب كوميدي، من خلال قصة مولي (كريستي ألي) التي تنجب طفلاً من رجل متزوّج، سرعان ما يتركها، فيما يؤدي جون ترافولتا دور سائق التاكسي «جيمس» الذي سيستحيل عشيقاً للأم وأباً للصغير ميكي. لدى طرحه عام 1989، حقّق الشريط حفاوة شعبية وإيرادات وصلت إلى 300 مليون دولار حول العالم. وفي التسعينيات، قدمت نسخة ثانية منه، تلتها أخرى عام 1993 مع الإبقاء على ترافولتا وآلي. وقال المخرج جيريمي غيرليك إنّه يتوق لتقديم نسخة جديدة تعيد أمجاد الماضي. وتابع لموقع «ديدلاين» إنّ التحدي الأكبر يكمن اليوم في تقديم نسخة عصرية تخاطب العصر.

كريستوف والتز: عودة «بلوفيلد»
بعد طول انتظار، تأكّدت أخيراً مشاركة كريستوف والتز في الجزء الجديد من سلسلة الجاسوسية «بوند». ونقلت مجلة «فارايتي» أنّ والتز سيشارك بدوره المعروف «بلوفيلد» العدو اللدود للعميل السري البريطاني في فيلم «بوند 25».


وكان والتز قد ظهر في آخر إنتاجات السلسلة Spectre عام 2015 مجسداً شخصية «بلوفيلد». والفيلم الذي يخرجه كاري جوجي فوكوناغا، يصوّر حالياً في لندن، بمشاركة نجوم شاركوا في الجزء السابق أمثال دانيال كريغ (بوند) ورالف فيينس، وليا سيدو، وناعومي هاريس. علماً أنّ الممثل المصري الأميركي رامي مالك يشارك في العمل بدور شرير أيضاً، بعدما نال جائزة أوسكار عن تجسيده الرائع لشخصية فريدي ميركوري في فيلم «بوهيميان رابسودي» العام الماضي. يذكر أنّ الفيلم يطرح في الصالات في نيسان (أبريل) 2020.

كمال الجعفري: بحثاً عن يافا
عند السابعة من مساء 17 تموز (يوليو) الحالي، يقدّم «مركز مينا للصورة» (المرفأ ـ بيروت) عرض فيلم «استعادة» (2015) لكمال الجعفري (الصورة). الشريط كناية عن رحلة بصرية حول يافا حيث تلعب الصورة دور البطولة من خلال عشرات الأفلام الروائية الإسرائيلية التي صوّرت في مدينة يافا في ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي، ومعظمها كان ذا نفس هوليوودي.


عبر هذا العمل، يقدم الجعفري سردية مضادة للسردية الإسرائيلية، بعدما مسح صور الممثلين الإسرائيليين والأميركيين أبطال الأفلام، وأبقى على صور الأماكن التي صورت فيها وعلى صور سكان في المدينة كانوا يظهرون في خلفيات الأفلام. هكذا، يأخذ المخرج المشاهدين في رحلة تمتد 70 دقيقة في أحياء وأزقة وميناء مدينة يافا التي لم يبق منها الكثير بعدما حلت مبان شاهقة مكان الحارات والأبنية القديمة التي كانت تشكل المدينة الساحلية ذات التاريخ العريق. وكان المخرج الفلسطيني قد صرّح لوكالة «رويترز» إنّ الصدفة هي التي قادته لإنجاز هذا الفيلم بعدما شاهد عشرات الأفلام الروائية الإسرائيلية التي أُنتجت في ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي. وأضاف الجعفري الذي تربطه علاقة وثيقة في مدينة يافا مسقط رأس والدته أن «الفيلم عبارة عن محاولة لبناء رواية جديدة وفيلم جديد من هذه المواد وكله انشغل عبر الكمبيوتر، ما صوّرت شي». ويتيح الفيلم للمشاهدين التعرف إلى العديد من أحياء بلدة يافا التي لم تعد قائمة حيث حلت مكانها أبراج سكنية حديثة. محو الجعفري الشخصيات الرئيسية من اللقطات الأصلية، بينما يبقي على الشخصيات الهامشية ليغدو ما كان في السابق المركز التجاري والثقافي لفلسطين ساحة فارغة تغيرت معالمها بالكامل بعد حرب الـ ١٩٤٨. إن هذه التقنية المبتكرة لصناعة الأفلام تحول الذكريات المفقودة إلى شعر سينمائي. يذكر أنّ الجعفري مخرج فلسطيني ولد في الرملة في فلسطين سنة ١٩٧٢. درس في أكاديمية الفنون في مدينة كولونيا وهو يعيش حالياً في برلين. حصل سنة ٢٠٠٩ على منحة زمالة لسنة في «جامعة هارفرد». كما عمل كأستاذ جامعي في مجال صناعة الأفلام في نيويورك، ثم انتقل في ٢٠١١ إلى برلين ليعمل كمحاضر جامعي. من أفلامه «ميناء الذاكرة» (٢٠٠٩)، و«السطح» (٢٠٠٦). للاستعلام: 81/281670