بعد غدٍ السبت، يفتتح معرض جديد أبوابه أمام الزائرين في «قصر باكنيغهام» ويستمر حتى 29 أيلول (سبتمبر) المقبل. يتمحور المعرض حول الملكة فيكتوريا (1819 ــ 1901) ويستخدم التقنية العالية لبث روح الحياة في القصر على النحو الذي كان عليه في القرن التاسع عشر.

سيشهد الزائرون عند افتتاح نموذجاً تخيليا للقصر وتصميماته الداخلية بألوانها الحية قبل أن يجدده الأمير إدوارد السابع، ابن الملكة فيكتوريا الأكبر، ليطغى عليه اللونان الأبيض والذهبي.كما سيرى الزائرون جوانب من حياة الملكة فيكتوريا كأم بما في ذلك صندوق يحوي الأسنان اللبنية لأطفالها وقوالب من الرخام الأبيض تجسد أيديهم وأقدامهم.

في هذا السياق، قالت المؤرّخة أماندا فورمان، إحدى القيّمات على المعرض، إنّه «استخدمنا أحدث التكنولوجيا المتاحة اليوم لتقديم شكل جديد من أشكال الحكي».
وأضافت: «إنّها تجربة من تجارب الواقع الافتراضي... تضعك وسط المكان وفي قلب أحداثه». وبالتعاون مع إحدى شركات الإنتاج في هوليوود، أعاد القائمون على المعرض تصوّراً لرقصة فالس قُدّمت في القصر عند انتهاء حرب القرم، وتحديداً في عام 1856، وفق ما ذكرت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية.
يتزامن الحدث مع الذكرى المئتين لمولد الملكة فيكتوريا، وهو يقدم أيضاً تصوّراً لعرشها وثيابها في المناسبات الرسمية ويعرض لوحات بالألوان المائية.
يذكر أنّ فيكتوريا اعتلت العرش وهي في الثامنة عشرة من العمر وحكمت المملكة المتحدة من عام 1837 حتى وفاتها عام 1901. وكانت أطول الملوك والملكات جلوساً على العرش حتى تقدّمت عليها الملكة إليزابيث الثانية (93 عاما) في سنة 2015.