أصدرت مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون قراراً بإخلاء سبيل أعضاء «مشروع ليلى» بعدما خضعوا للتحقيق في «مديرية أمن الدولة». وعمد أعضاء الفرقة إلى إزالة التدوينات الورادة على الصفحة الفايسبوكية الرسمية والتي «تمس بالمقدّسات المسيحية» بناءً على طلب المديرية. وتناقلت وسائل إعلام ومواقع إخبارية محلية عدّة خبراً يفيد بأنّ الفرقة يُفترض أن تلتقي راعي أبرشية جبيل للموارنة المطران ميشال عون بعد ساعات.

جاء ذلك بعدما تقدّمت المحامية كريستين نخول بوكالتها عن الناشط فيليب سيف، أمس الثلاثاء بإخبار أمام النيابة العامة الإستئنافية في جبل لبنان ضد الحفلة التي يُفترض أن تحييها الفرقة التي انطلقت في 2008 من «الجامعة الأميركية في بيروت» في 9 آب (أغسطس) المقبل ضمن فعاليات «مهرجانات بيبلوس الدولية». أما «الجريمة» بحسب الإخبار فهي «إهانة المقدّسات والمس بالأديان وإثارة النعرات الطائفية». وكما بات معلوماً، سبق ذلك جدل واسع لا يزال مستمرّاً حتى كتابة هذه السطور على مواقع التواصل الاجتماعي حيث انقسم الرأي العام بين معارض لـ «مشروع ليلى» يرى في أعمالها «إساءة وخطراً على المجتمع، فضلاً تشجيعها على المثلية الجنسية» مطالباً بإلغاء الحفلة الجبيلية، وبين رافض للمنع والرقابة التي تعدّ مسّاً سافراً بحرية الفن والرأي والتعبير.