ووري جثمان المؤرخ والناقد والفنان التشكيلي الفلسطيني كمال بُلّاطة (1942 ــ 2019) الثرى أمس الإثنين في القدس المحتلة، بعد 16 يوماً من وفاته في منفاه البرليني.

أقيم قدّاس لراحة نفسه في كنيسة صهيون داخل أسوار البلدة القديمة، ترأسه رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المطران عطا الله حنا، وحضره عدد من أقاربه وزوجته اللبنانية ليلى فرهود التي ارتبط بها قبل أربعة عقود. علماً بأنّ الأخيرة هي مَن أصرّت على تنفيذ وصية الراحل بدفنه في مدينة التي حُرم منها منذ احتلالها من قبل الصهاينة عام 1967. وكانت عائلة الراحل قد أصدرت قبل أيام بياناً أكدت فيه أنّ كمال بُلّاطة سيُدفن إلى جانب أجداده وأفراد عائلته بعد سلسلة من العراقيل التي فرضتها سلطات الاحتلال.