ودّعت بغداد أمس الخميس الشاعر والكاتب إبراهيم الخياط، الأمين العام لـ «الاتحاد العام للأدباء والكتاب» في العراق، الذي توفي أوّل من أمس الأربعاء إثر حادث سير.

وكان الخياط (59 عاماً) في طريقه من محافظة دهوك إلى بغداد برفقة المتحدث باسم الاتحاد الشاعر عمر السراي عندما تعرضت السيارة التي تقلهما لحادث مروري توفي الخياط على أثره وأصيب السراي بإصابات بسيطة، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز».
وانطلقت جنازة الخياط بعد ظهر أمس الخميس من مقرّ الاتحاد في وسط بغداد. وقالت وزارة الثقافة في بيان إنّ الخياط «لعب أدواراً محورية بنشاطات الاتحاد العام وفعالياته المتعددة، كما كان شاعرا أثرى مكتبة الأدب بالعديد من الكتب والمقالات التي ستخلد اسمه بالجمال والإبداع والفكر القويم».
كما رثاه رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي ورئيس حكومة إقليم كردستان مسرور برزاني وعدد من المؤسسات الثقافية المحلية والعربية، منها «الاتحاد العام للصحافيين العرب» الذي أكد في بيان أنّ نبأ رحيله «ترك وقعاً مؤلماً على الوسط الأدبي في العراق والعالم العربي لما عرف عنه من تواضع وإصرار على العمل من أجل خدمة زملائه الأدباء والكتاب العراقيين في جميع المحافل الأدبية».
وُلد الخياط في محافظة ديالى عام 1960 وتقلد العديد من المناصب منها مدير الإعلام في وزارة الثقافة والمتحدث باسم الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. من أبرز دواوينه الشعرية «جمهورية البرتقال»، كما كان يكتب عموداً أسبوعياً في صحيفة «طريق الشعب» التي تصدر عن الحزب الشيوعي العراقي.