أعلنت مؤسسة «فيلم لاب فلسطين» القائمة على مهرجان «أيام فلسطين السينمائية» أنّ فيلم «إن شئت كما في السماء» للمخرج إيليا سليمان سيفتتح الدورة السادسة في الثاني من تشرين الأوّل (أكتوبر) المقبل، عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت بيروت في «قصر رام الله الثقافي».

يعتبر عرض هذا الشريط ضمن هذ المهرجان الأوّل له في العالم العربي وفلسطين بعدما رشحته وزارة الثقافة لتمثيل دولة فلسطين رسمياً ضمن سباق الأوسكار ضمن فئة «أفضل فيلم أجنبي»، وبعدما عرض ونافس على جائزة السعفة الذهبية في «مهرجان كان السينمائي الدولي» في أيار (مايو) 2019، حيث حاز تنويهاً خاصاً من لجنة التحكيم، بالإضافة إلى جائزة «الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين».
تدور الأحداث حول هروب إيليا سليمان من فلسطين بحثاً عن وطن بديل، ليجد أن فلسطين تبقى في هواجسه. يتحول الوعد بحياة جديدة إلى كوميديا من الأخطاء: مهما سافر، من باريس إلى نيويورك، شيء ما يذكره بوطنه دائماً. إنّها قصة هزلية تستكشف الهوية والجنسية والانتماء، يسأل فيها سليمان: ما هو المكان الذي يمكن أن نسميه حقًا وطناً؟
واحتفاءً بعرض الفيلم للمرّة الأولى في فلسطين، قرّرت إدارة المهرجان عرضه في كل من مدينتي رام الله والناصرة.
ومن أبرز الأفلام المشاركة هذا العام، الفيلم الإيراني «القنبلة، قصة حب» للمخرج بيمان معادي، والفيلم الألباني «مأوىً بين الغيوم» للمخرج روبرت بودينا، ومن كوسوفو الفيلم الروائي الطويل «كانون الثاني البارد» للمخرج عصمت سيجارينا، بالإضافة إلى الفيلم الفرنسي «البؤساء» للمخرج لاد لي، والفيلم اللبناني الوثائقي «طرس، رحلة الصعود إلى المرئي» للمخرج غسان حلواني، وفيلم «مرايا الشتات» للمخرج العراقي قاسم عبد، و«صوفيا» للمخرجة المغربية ــ الفرنسية مريم بن مبارك، فضلاً عن كما مرشح مصر للأوسكار «ورد مسموم» للمخرج أحمد صالح. وللمرّة الأولى في فلسطين، فيلم «مفك» للمخرج الفلسطيني بسام جرباوي.
إلى جانب هذه العروض، سيشارك أكثر من 60 فيلـماً طويلاً روائياً ووثائقياً، من دول عدّة. كما وينظم برنامج خاص بعنوان «الجيل القادم» الذي يسلط الضوء على أفلام للأطفال والعائلة.