العام الماضي، منحت «الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم» جائزة «نوبل للكيمياء» للأميركيين فرنسيس آرنولد وجورج سميث، والبريطاني غريغوري وينتر عن بحثهم الذي يستخدم أسلوب التطوير الموجّه لإنتاج إنزيمات لكيميائيات وعقاقير جديدة. سميث معروف من سنوات طويلة بدعمه للقضية الفلسطينية، ومناهضته للممارسات الإسرائيلية.

وأخيراً، سجّل جورج موقفاً جديداً في هذا الإطار، إذ دعا خلال محاضرة ألقاها خلال «سمبوزيوم هانكوك 2019» في «كلية وستمنستر» إلى مقاطعة الكيان الصهيوني. ولفت إلى أنّ «حدثت كارثة على فلسطين. طُرد أكثر من نصف السكان الفلسطينيين الأصليين والعرب من فلسطين من الجزء الذي كان سيصبح إسرائيل». كلام حظي بترحيب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل المدافعين عن حق الشعب الفلسطيني.
علماً بأنّ جورج سميث يدرس منذ أكثر من 15 عاماً النضال الفلسطيني من أجل «المساواة في الحقوق في الأراضي المحتلة، والنكبة الفلسطينية بين عامي 1947 و1949».