صحيح أنّ مارتين سكورسيزي من أهم السينمائيين المعاصرين فيما يعتبره البعض «موسوعة في الفن السابع على هيئة إنسان» كما قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، غير أنّ تعريفه لـ «السينما» لا يشمل أكثر الأعمال شعبية في يومنا هذا. في مقابلة حديثة مع مجلة «إمباير»، سُئل المخرج الحاصل على أوسكار عن عالم «مارفل» السينمائي، فقال: «لا أشاهد هذه الأعمال. حاولت، لكن هذه ليست سينما. بصراحة، إن أقرب ما يمكن أن أفكر فيه، استناداً إلى طريقة صنعها والجهد الذي يبذله القائمون عليها، هو الحدائق الترفيهية أو مدن الملاهي. إنّها ليست سينما يحاول فيها البشر نقل التجارب العاطفية والنفسية إلى الآخرين».

تعليقات الفنان البالغ 76 عاماً، عرّضته للكثير من الانتقادات والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل عشّاق شرائط «مارفل» الذين وصفوا أفلا سكورسيزي، من «نيويورك، نيويورك» إلى The Aviator و The Last Waltz بأنّها تنتمي إلى جنر واحد، كونها تسلّط الضوء على العصابات. على الضفة الأخرى، هناك من لجأ إلى السخرية للتصوير على المخرج الشهير. ومن بين المستنكرين كان النجم الأميركي صامويل أل. جاكسون الذي أكد أنّ «الأفلام هي أفلام. لا يتفق الجميع على حب أفلامه (مارتين) أيضاً».
في سياق منفصل، تجدر الإشارة إلى أنّ أحدث شرائط سكورسيزي «الإيرلندي» حظي بردود أفعال إيجابية جداً بعد عرضه الأوّل ضمن «مهرجان نيويورك السينمائي»، ومن المتوقع أو يصبح متاحاً للجميع عبر منصة «نتفليكس» اعتباراً من 27 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.