بيتي توتل في «مستشفى الفرج»

بعد مسرحيتها «فريزر» التي تناولت فيها قضية الهجرة في لبنان، لا تزال بيتي توتل (الصورة) مشغولة بالواقع اللبناني في عرضها الجديد «الفرج» الذي ينطلق في 31 تشرين الأوّل (أكتوبر) على خشبة مسرح «دوّار الشمس» (الطيونة ــ بيروت).


العمل الذي كتبته وتخرجه الفنانة والمسرحية اللبنانية يدور في ممرّ «مستشفى الفرج». في هذا المستشفى الوهمي، يقع المرضى وأهاليهم والموظفون والحكماء ضحية لـ «سيستم» يتوقّف فجأة. تحصر المسرحية جميع الشخصيات في هذا الممرّ. طوال مدّة العرض، سيحاولون عبثاً الخروج من هذا النفق المظلم أو البحث عن حلّ لهذه الأزمة، التي كأنما تشير إلى الواقع اللبناني المعلّق. للاستعلام: 01/381290

فادي الشمعة: المتفرّج جزء من اللعبة


لا يقتصر معرض «وغداً من أنا؟» لفادي الشمعة (1960 ـ الصورة) على عرض اللوحات وتعليقها على جدران الغاليري، ولن يقتصر دور المتفرّج على مشاهدة الأعمال المعروضة في «غاليري آرت لاب» (الجميزة ــ بيروت) حيث يستمرّ حتى 19 تشرين الأوّل (أكتوبر). فقد افتتح المعرض خالياً قبل أيّام إلا من جدارية كبيرة، في انتظار أن يختار الزوّار اللوحات التي يجب أن تعرض في النهاية (تنسيق ديمتري حدّاد) من دون أن يكون للفنان دور في ذلك. وتضم الأعمال حوالى 200 لوحة وبورتريه أنجزها الشمعة طوال عقدين تقريباً، وفيها يترك الفنان نفسه لرسم الوجوه بعبثية تصل إلى حد الهزء بالضربات الطفولية السريعة. وفي النهاية سيضم المعرض 40 لوحة من تلك التي اختارها الناس. للاستعلام: 03/244577

الأمل الفلسطيني في السينما والهيب هوب


بالاستناد إلى كتابه بالعنوان نفسه، يقدّم غريغ بوريس (الصورة) محاضرة «الفكرة الفلسطينية» عند السادسة والنصف من مساء الخميس 24 تشرين الأوّل (أكتوبر) في «دار النمر للفن والثقافة» (كليمنصو ــ بيروت). يحاول الأستاذ المساعد في «الجامعة الأميركية في بيروت» الإجابة عن السؤال عما إذا كان هناك رابط بين استعمار فلسطين واحتلال العقول الفلسطينية. لكن الأمل ما زال قادراً على الظهور رغم كلّ شيء تحديداً في السينما والإعلام اللذين ينطلق بوريس منهما. في المحاضرة التي يقدّمها باللغة الإنكليزية، سيبحث بوريس عن «يوتوبيا فلسطينية في صلب الحاضر الصهيوني» باللجوء إلى مؤلفات إدوارد سعيد وجاك رانسيير وسيدريك روبنسون. إذ يلاحق تشكّل الهوية الفلسطينية في أفلام آن ماري جاسر («ملح هذا البحر»، و«لما شفتك»)، وهاني أبو أسعد («الجنّة الآن»)، فيما يحلّل وثائقي ميس دروزة «حبيبي بيستناني عند البحر». من السينما إلى الفضاء الإعلامي العالمي، يبحث الكاتب في «(عدم) الوجود الفلسطيني» في هذا الفضاء، كما يتقصى التضامن الأفريقي-الفلسطيني العابر للحدود على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي موسيقى الهيب هوب. للاستعلام: 01/367013

صفية سعادة: مآسي نساء الشرق


تقيم «دار نلسن للنشر»، غداً الأربعاء (الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر) احتفال توقيع كتاب «رقعة زرقاء» (لوحة الغلاف للفنان جميل ملاعب) لصفية سعادة (الصورة) في «مركز رأس بيروت الثقافي» الكائن في فندق «غولدن توليب» في الحمرا (بيروت). في هذه المجموعة القصصية المؤلفة من تسع حكايات من بينها «عين الصفصاف»، تكشف الأستاذة الجامعية اللبنانية عن عوائق عدّة تعترض حيوات النساء في الشرق، وتحول بالتالي دون نهضة المجتمع بأسره كون المرأة هي مرآة الأمّة. للاستعلام: 01/755550