أمس الإثنين، ودّعت مصر المخرج سمير سيف الذي توفي عن 72 عاماً متأثّراً بأزمة قلبية مفاجئة. نعت المخرج الراحل أكاديمية الفنون ونقابة المهن السينمائية وعدد من المؤسسات الفنية والنقابية في مصر، فيما قالت وزيرة الثقافة المصرية، إيناس عبد الدايم، في بيان: «كان معلّماً للأجيال وتتلمذ على يديه الكثير من المبدعين في عالم الإخراج». وأضافت أنّ الفن «فقد إحدى قاماته العظيمة في مصر والوطن العربي».

تخرّج سيف من «المعهد العالي للسينما» وبدأ مشواره مساعداً للمخرج حسن الإمام في عدد من الأفلام، منها: «خلّي بالك من زوزو» (1972)، و«حكايتي مع الزمان» (1973)، و«أميرة حبي أنا» (1974)، مما أكسبه خبرة كبيرة. وفي منتصف السبعينيات، بدأ في تقديم أعماله الخاصة التي بلغت على مدى نصف قرن نحو 30 فيلماً، من أبرزها: «غريب في بيتي» (1982) بطولة نور الشريف وسعاد حسني، و«الراقصة والسياسي» (1990) بطولة نبيلة عبيد، و«سوق المتعة» (1999) بطولة محمود عبد العزيز وإلهام شاهين، و«معالي الوزير» (2003) بطولة أحمد زكي ولبلبة. كما تعاون بشكل وثيق مع الممثل عادل إمام وقدّم له سلسلة ناجحة من الأفلام، بداية من «المشبوه» في 1981، ثم «الغول» (1983) و«الهلفوت» (1985) و«احترس من الخط» (1984) و«النمر والأنثى» (1987) و«المولد» (1989)، وصولاً إلى «مسجل خطر» و«شمس الزناتي» في 1991.
أما على صعيد الدراما التلفزيونية، فقدّم العديد من المسلسلات، منها: «البشاير» (1987)، و«أوان الورد» (2000)، و«السندريلا» (2006)، و«بالشمع الأحمر» (2011)، و«ابن موت» (2012).
في سياق منفصل، عمل سيف في مجال التدريس، وكان أستاذاً للكثير من الفنانين، كما شغل منصب رئيس «المهرجان القومي للسينما المصرية».