بعدما شنّت عارضة الأزياء الإسرائيلية، أربيل كينان، حملة على ربيع كيروز إثر استبعادها من المشاركة في عرضه المرتقب اليوم الاثنين (الساعة الخامسة بعد الظهر بتوقيت بيروت) ضمن أسبوع الأزياء الراقية في باريس لربيع وصيف 2020 بسبب «جنسيتي»، أصدرت الدار التي أسّسها المصمم اللبناني في العاصمة الفرنسية في 2008 بياناً تطرّقت فيه إلى الموضوع. وقالت إنّه بعد التحقيق في مزاعم كينان «ننفي كل الادعاءات». جاء ذلك بعدما انضم إلى الحملة روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الذين راحوا يتهمون كيروز بـ «معاداة السامية».

وتابعت الدار بالإنكليزية: «في الثامن من كانون الثاني (يناير) الحالي، أجرينا جلسة تصوير لكينان خاصة بموقعنا الإكتروني الجديد، بعد اختيارها من بين مجموعة من المتقدّمات عبر عدد من الوكالات».
وأوضحت Maison Rabih Kayrouz أنّه لم تتم مناقشة أربيل أو وكيل أعمالها في ما يخص المشاركة في أسبوع الأزياء الراقية في باريس، إذ أنّ جلسة التصوير كانت لـ «مشروع مختلف تماماً». وشدّدت على أنّ «التنوّع» مسألة «نأخذها على محمل الجد»، وأنّ المعايير التي يتم على أساسها اختيار العارضات هي «فنية بحت»، بعيداً عن «الدين أو الخلفية أو العرق».