خلال الاحتفال الذي جرى مساء أمس الأحد في قاعة «ألبرت الملكية» في لندن، حصد فيلم المخرج سام منديز 1917 نصيب الأسد في الاحتفال الثالث والسبعين من احتفال توزيع جوائز «الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون» (بافتا)، بعد فوزه عن سبع فئات، من بينها «أفضل فيلم» و«أفضل مخرج». وهذه المرّة الأولى التي يفوز فيها منديز بجائزة «بافتا»، فيما نال الشريط جوائز: «الفيلم البريطاني الأبرز» و«أفضل صوت» و«أفضل تصميم إنتاجي» و«أفضل تصوير سنيمائي»، كما فاز بفئات المؤثرات البصرية الخاصة.

أما الممثل واكين فينيكس، فحصل على جائزة «أفضل ممثل» عن دوره في فيلم «جوكر» (إخراج تود فيليبس) الذي جسد فيه شخصية شاب انطوائي يتحول إلى مجرم واثق في نفسه. علماً بأنّ الفيلم حاز ثلاث جوائز في المجمل.
واستغل واكين وجوده على المنصّة لتسليط الضوء على الافتقار «المؤلم» للتنوّع خلال موسم جوائز هذا العام.
على الرغم من أنه أعرب عن امتنانه للفوز بجائزته، إلا أنّه أكد أنّه «أشعر أيضاً بالضيق ــ فنحن نبعث رسالة واضحة جداً للأشخاص الملوّنين بأنّهم غير مرحّب به هنا». وتابع: «لا أعتقد أن أي شخص يريد الحصول على معاملة تفضيلية... الناس يريدون فقط أن يتم الاعتراف بهم وتقديرهم واحترامهم بناءً على أعمالهم... أشعر بالخزي لأن أقول إنّني جزء من المشكلة، لأنّني لست متأكداً من أنّ مواقع التصوير التي عملت فيها شاملة»!
جاء كلام فينيكس بعدما سيطر هاشتاغ BaftasSoWhite# على الترندات على تويتر بعد الإعلان عن ترشيحات هذا العام، الشهر الماضي، بسبب الافتقار الشديد للتنوّع والتمثيل في الفئات المختلفة.
من جابنها، حصلت رينيه زيلويغر على جائزة «أفضل ممثلة» بعدما لعبت شخصية جودي غارلاند في شريط «جودي» (إخراج روبرت غولد). جائزة «أفضل ممثلة مساعدة» كانت من نصيب لورا ديرن عن دورها كمحامية طلاق في فيلم «قصة زواج» (إخراج نوا بومباخ) من إنتاج «نتفليكس»، فيما ذهبت جائزة «أفضل ممثل مساعد» لبراد بيت عن مشاركته في فيلم كوينتن تارانتينو «كان ياما كان في هوليوود».
وحصد الفيلم السوري «إلى سما» للمخرجة وعد الخطيب، جائزة «بافتا» لـ «أفضل فيلم وثائقي». تجدر الإشارة إلى أنّه وعلى الرغم من ترشيحه لنيل عشر جوائز، خرج فيلم «الإيرلندي» لمارتن سكورسيزي (نتفليكس) خاوي الوفاض.