هيمن كتّاب المغرب العربي على فروع جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي في السودان في دورتها العاشرة التي اختتمت أعمالها هذا الأسبوع. وفاز بالمركز الأوّل المغربي عبد الباسط زخنيني عن رواية «الغراب»، فيما جاءت في المركز الثاني الليبية غالية يونس الذرعاني برواية «قوارير خاوية»، وحلّ ثالثاً المغربي السعيد الخيز عن رواية «ابن الصلصال».

وفي فرع القصة القصيرة، فازت بالمركز الأوّل المغربية فتوى أحمد الحمري عن المجموعة القصصية «ليلة تجلي»، وجاءت في المركز الثاني اللبنانية رجاء عبد الحميد نعمة عن مجموعة «عاشقات سوقطرة»، فيما حصد السوداني شاذلي جعفر شقاق المركز الثالث عن مجموعته «كشاكش على ثوب الشفق».
على صعيد الدراسات النقدية التي كان موضوعها هذا العام «السرد النسوي»، فاز بالمركز الأوّل العراقي فيصل صالح القصيري عن دراسة «أنثوية السيرة الذاتية/ قراءة في سيرة فدوى طوقان الذاتية». وجاء في المركز الثاني، المصري محمود فرغلي علي موسى عن دراسة «كتابة الذات وشعرية المقاومة ــ رضوى عاشور نموذجاً)، بينما حل في المركز الثالث العراقي عبد الكريم يحيى الزيباري عن دراسة «شهرزاد العواصم العربية ــ سوسيولوجيا السرد النسوي».
من جانبه، قال الناقد السوداني مجذوب عيدروس، الأمين العام للجائزة، في احتفال إعلان وتوزيع الجوائز في قاعة الصداقة في الخرطوم: «هذه الدورة هي دورة استثنائية باعتبارها الدورة العاشرة لهذه الجائزة التي تحمل اسم عبقري الرواية العربية، الطيب صالح، الذي هو عندنا رمز للإنسان السوداني في بساطته وتواضعه وعمقه في آن واحد». وأضاف: «دورة هذا العام حفلت بأعلى نسبة في المشاركات إذ بلغت 746 عملا، توزعت بين الرواية والقصة القصيرة والدراسات حول الكتابات النسوية، بلغت الروايات 392 رواية، والمجموعات القصصية 300 مجموعة، و54 دراسة نقدية».
علماً بأنّ الجائزة في دورتها العاشرة كرّمت الأكاديمي السوداني مالك بدري.
الجائزة التي تحمل اسم الروائي السوداني الطيب صالح (1929 ــ 2009)، كانت قد أُطلقت على يد إحدى شركات الاتصالات في السودان في الذكرى الأولى لرحيله.