قرّر المخرج الفرنسي ــ البولندي رومان بولانسكي (1933)، أمس الخميس، عدم حضور احتفال توزيع جوائز «سيزار» الفرنسية في باريس، مساء اليوم الجمعة، في ضوء الانتقادات التي تعرّض لها بعدما قاد أحدث أفلامه الترشيحات للجوائز على الرغم من اتهامات حديثة وسابقة بالاعتداء الجنسي. ودشّن المخرج فيلمه «ضابط وجاسوس» في فرنسا العام الماضي، بعد أيام من اتهام ممثلة فرنسية له باغتصابها عام 1975 عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، خلال عطلة تزلج في جشتاد في سويسرا، الأمر الذي نفاه بولانسكي. وقال الأخير في بيان نقلته وكالة «رويترز»: «النشطاء يهددوني بالفعل بالقتل العلني»، مضيفاً أنّه يريد حماية موظفيه وأسرته.

ونددت جماعات نسوية بترشيح فيلم بولانسكي لجوائز سيزار، وهي المعادل الفرنسي للأوسكار، ودعت لمقاطعة الشريط. يأتي ذلك في أعقاب الحكم بإدانة المنتج الأميركي هارفي واينستين في انتصار لحركة «أنا أيضاً» (مي تو) التي تشكلت بسبب قضيته في أواخر 2017. وأدين واينستين بالاعتداء الجنسي على مساعدة إنتاج سابقة واغتصاب ممثلة سابقة.