تحت وطأة القلق من انتشار فيروس كورونا، أُعلن أمس الأحد إلغاء «معرض الكتاب الفرنسي» الذي كان مقرّراً بعد أسبوعين (بين 20 و23 آذار/ مارس الحالي). ففي بيان لرئيس المعرض فانسان مونتان، كشف أنّ المعرض لن يفتح أبوابه هذا العام، بقرار حكومي، يمنع التجمعات البشرية التي تزيد عن 5000 شخص. وأضاف: «إحساسنا بالمسؤولية يجبرنا على عدم تعريض الذين يعملون معنا داخل المعرض للخطر من ناشرين، عارضين، كتّاب وشركاء آتين من خمسين دولة». وقد شهد العام الماضي، تراجعاً للمعرض في نسبة الزوار (نسبة 2-%) نظراً إلى الأحداث الميدانية والسياسية التي تجلّت بتظاهرات «السترات الصفراء»، ويأتي هذا العام، ليزيد الطين بلّة وتُلغى هذه التظاهرة السنوية بسبب الفيروس القاتل. ومع ذلك، فإن مونتان، وعد في بيانه، بأن نسخة العام القادم، ستحمل «اكتشافات جديدة حول الكتاب والقراءة»، وكشف أن إيطاليا ستكون ضيفة شرف «معرض الكتاب الفرنسي» القادم. في موازاة إلغاء الفعالية الثقافية، أغلق متحف «اللوفر» في باريس أبوابه لليوم الثاني، اليوم الاثنين، فيما أجرت الإدارة محادثات مع العاملين فيه لبحث المخاوف المتعلّقة بفيروس كورونا.

ووُضعت على المدخل الرئيسي للمتحف لافتة بلغات متعدّدة كُتب عليها: «تأجل اليوم فتح «اللوفر». سنبلغكم بموعد محتمل للفتح في أقرب وقت ممكن. شكراً على تفهمكم».



وأغلق المتحف الشهير الذي يضم لوحة الموناليزا للفنان ليوناردو دافنشي أبوابه، أمس الأحد، بعدما عجزت الإدارة عن طمأنة العاملين بشأن احتواء مخاطر العدوى ما دفعهم للعزوف عن العمل.
علماً بأنّ المتاحف والمزارات السياحية ومدن الملاهي ليست جزءاً من حظر فرضته الحكومة الفرنسية، السبت الماضي، على التجمعات العامة الكبيرة فيما تسعى لاحتواء تفشي الفيروس الذي أودى بحياة شخصين وأصاب حوالى 130 في فرنسا.