بعد فترة من الحيرة والتردّد والأخذ وردّ بشأن المضي قدماً بالدورة الثالثة والسبعين من «مهرجان كان السينمائي الدولي» التي كانت مقرّرة بين 12 و23 أيار (مايو) المقبل في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد على امتداد العالم، أعلن منظمو الحدث الفرنسي الشهير أمس عن تأجيله، موضحين أنّهم يدرسون مواعيد جديدة، بينها نهاية حزيران (يونيو) إلى مطلع تموز (يوليو) المقبل.

وجاء في البيان الذي نُشر أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي: «وسط الأزمة الصحية العالمية، نتعاطف مع ضحايا «كوفيد ــ 19»، ونعرب عن تضامننا مع محاربي المرض جميعاً. بمجرّد أن يسمح تطوّر الوضع الصحي الفرنسي والدولي بتقييم الأوضاع، سنعلن عن قرارنا، وفقاً لاستشارتنا المستمرة مع الحكومة الفرنسية ومجلس مدينة كان ومع أعضاء مجلس الإدارة وصنّاع السينما وكلّ شركاء الحدث».
وهذه هي المرّة الأولى التي يؤجّل فيها المهرجان الذي انطلق في عام 1946، مع العلم بأنّه سبق أن ألغي مرّة واحد في 1968 وسط اشتعال الشارع على مستوى البلاد انضمت إليها أيقونات الموجة الفرنسية الجديدة، على رأسهم فرانسوا تروفو (1932 ـــ 1984) وجان لوك غودار (1930).