وجّه عدد من الأدباء والمثقفين المغاربة نداء إلى عموم الشعب المغربي للالتزام بقواعد الحجر الصحي لتجنيب البلاد كارثة نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد.

كما حثوا زملاءهم المثقفين والأدباء على المساهمة في صندوق التبرعات الذي تأسس في 15 آذار (مارس)، للحد من تداعيات الوباء العالمي على الاقتصاد المغربي.
وجاء في النداء الذي وقعه نحو 50 أديباً وكاتباً وفناناً تشكيلياً أنّ «الالتزام بكل الاحترازات المقررة... وخاصة البقاء في البيت، هو الوسيلة الوحيدة المتاحة اليوم لتجنيب البلاد كارثة صحية خطيرة».
كما تركوا المجال مفتوحاً للتوقيع أمام كل من يرغب في الانضمام إلى هذه المبادرة وناشدوا كل الكتاب والمثقفين «المساهمة في هذا المجهود الوطني من خلال التبرع لهذا الصندوق».
واعتبر الموقعون على النداء أنّ «خطورة المحنة التي نجتازها، تدعونا إلى اعتبار مقاومة الوباء مسؤولية جماعية وفردية وأولوية الأمة بأجمعها للحفاظ على حياة أفرادها وعلى سلامتهم الصحية».
ومن بين الأسماء الموقعة على النداء، الفنانون التشكيليون أحمد جاليد وفؤاد بلامين ومحمود المليحي، الكاتبة أسماء المرابط، الشاعرة ثريا ماجدولين، الكاتب والشاعر حسن نجمي، الكاتب نور الدين أفاية، الروائي عبد الكريم الجويطي، الشاعر محمد بنيس، الناقدان محمد برادة ومحمد عقار، الشاعران وفاء العمراني وأحمد المسيح، الكاتب مبارك ربيع والسينمائي سعد الشرايبي.