ارتفع عدد زوار موقع متحف «اللوفر» في باريس الإلكتروني بشكل هائل، فأصبحت الزيارات 400 ألف بعدما كانت 40 ألفاً في اليوم، خلال فترة الحجر المنزلي في فرنسا والبلدان الأخرى، بسبب فيروس كورونا المستجد.

وكما بقية المتاحف التي أغلقت أبوابها، يسعى الصرح الثقافي الأكثر زيارة في العالم (نحو 10 ملايين زائر عام 2019) إلى جعل الحجر المنزلي فرصة للوصول إلى الأشخاص الذين ليس لديهم الوقت لزيارته شخصياً في الأيام العادية، وجعلهم يكتشفون المجموعات التي يضمها وتاريخه في أثناء جلوسهم في منازلهم.
في هذا السياق، نُزِّل تطبيق لتجربة بتقنية الواقع الافتراضي «وجهاً لوجه مع موناليزا» ثلاثة آلاف مرة تقريباً. وتسمح هذه التقنية بدخول عالم «موناليزا» ورؤيتها تتحرك لاكتشاف داخلها وأسرارها، وفق ما ذكرت وكالة «فرانس برس».
ويقدم مقطع فيديو نشره نجم يوتيوب، فلوريان بويو، في نزهة فردية عبر المتحف يتخلّلها بعض التهامس. تجدر الإشارة إلى أنّه منذ عام 2009، عزّز متحف «اللوفر» وجوده على مواقع التواصل الاجتماعي، واليوم يتابع حساباته، البالغ عددها 14 على الشبكات المختلفة، 7.9 ملايين مشترك.