في بيان حول الاستجابة لوباء فيروس كورونا المستجد، أعلنت «الوكالة الجامعية للفرنكوفونية» اعتمادها خطة خاصة لمواجهة الوضع القائم تلحظ تدابير عدّة تجاه أعضائها وشركائها، بالإضافة إلى إعادة تنظيم آلية العمل الداخلية مع تعميم العمل عن بعد في مكاتب الوكالة الستين حول العالم، بالاستناد إلى أربعة محاور وعشرة أنشطة أساسية.

وأشارت الوكالة إلى أنّها تواكب المؤسسات الأعضاء مجاناً في إطار إنجاز الدعائم الفنية والتربوية لتصميم وإعداد وحدات التعليم عن بُعد، موضحةً أنّها ستطلق، بدءاً من يوم غدٍ الخميس، استدراجاً دولياً للعروض موجّهاً إلى الجامعات ومراكز البحث الأعضاء، لدعم المبادرات الموافَق عليها من قِبل السلطات الصحية الوطنية والصادرة عن الطلاب والباحثين الشباب في موضوع الأزمة الصحية. كما أنّها لفتت إلى إعداد أنشطة أوّلية بالتعاون مع «المؤتمر الدولي لعمداء كليات الطب الناطقة باللغة الفرنسية» (CIDMEF) بالاستناد إلى برنامج غني لمساعدة كليات الطب الفرنكوفونية في مواجهة الوباء.
في غضون ذلك، أعلنت الوكالة عن مجموعة من الموارد المفيدة والمجانية، لا سيما من خلال مكتبتها الرقمية، الـ BNEUF، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنّها تعمل حالياً على إنتاج أشرطة فيديو تربوية قصيرة، ستُنشر قريباً على الإنترنت حول حوكمة الجامعات في ظل الأزمات، بالاستناد إلى مجموعة شهادات صادرة عن مسؤولين في قطاع التعليم العالي والبحث. كما ستُنشر آلية تربوية إلكترونية موجّهة إلى فرق إدارة المؤسسات الأعضاء في الوكالة، من خلال «معهد الفرنكوفونية لحوكمة الجامعات». علماً بأنّه سيصار إلى إعداد حالات دراسية ما بعد الأزمة من أجل تحديد ودراسة وتسليط الضوء على الممارسات الفُضلى عبر التركيز على الأدوات التي ساهمت في رفع فعالية الحوكمة وقت الأزمات.