حذر المسرح الوطني في بريطانيا من أنه سيتعين عليه الاستغناء عن أعداد كبيرة من الموظفين ما لم يتلق دعماً مالياً إضافياً من الحكومة. جاء الإعلان في اليوم نفسه الذي وُصف فيه المسرح البريطاني بأنّه على «حافة الانهيار التام».

نسبة الموظفين الذين قد يتم تسريحهم يمكن أن تصل إلى 30 في المئة. إذ أكد هذا الصرح العريق، أمس الخميس، أنّه من دون المزيد من المساعدة المالية، سيكون هناك فائض عن الحاجة كونه فقد أكثر من 75 في المئة من دخله نتيجة أزمة كوفيد ــ 19.
في هذا السياق، قال المديران التنفيذيان للمسرح الوطني، ليزا برغر وروفوس نوريس، إن «أكثر من نصف إنفاقنا السنوي على الناس... وبينما استخدمنا على المدى القصير احتياطياتنا النقدية المحدودة ودُعمنا من قبل برنامج الاحتفاظ بالوظائف التابع لحكومة المملكة المتحدة [CJRS]، لا تزال هناك فجوة مالية كبيرة... ندعو إلى دعم حكومي عاجل إضافي لقطاع المسرح، بما في ذلك المسرح الوطني، للتخفيف من فقدان المواهب الحيوية والبنية التحتية».
ويأتي تحذير المسرح الوطني بعد أسابيع قليلة من إعلان نوريس أنّ المؤسسة «تنزف» الأموال. إذ سبق أن أكد في مقابلة مع صحيفة الـ «غارديان» في أواخر نيسان (أبريل) الماضي أنّه «أنا قلق لأنني لا أشعر بالتفاؤل... ما لم تكن هناك حملة حقيقية ومتضافرة لدعم الصناعات الثقافية في هذا البلد ، فسوف يكون الواقع مدمّراً. ليس هناك جدوى من التظاهر بخلاف ذلك».